يتساءل الكثير من المسلمين عن موعد صلاة الظهر اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، بعد تطبيق التوقيت الصيفي في مصر، وذلك لأداء الصلاة في أوقاتها والحصول على الثواب العظيم. نقدم لكم مواقيت الصلاة اليوم في عدد من المحافظات المصرية، بالإضافة إلى بيان حكم تأخير الصلاة عن وقتها.
مواقيت الصلاة في القاهرة
- صلاة الفجر: 4:43 ص
- صلاة الظهر: 12:53 م
- صلاة العصر: 4:29 م
- صلاة المغرب: 7:29 م
- صلاة العشاء: 8:51 م
مواقيت الصلاة في الإسكندرية
- الفجر: 4:45 ص
- الشروق: 6:20 ص
- الظهر: 12:58 م
- العصر: 4:37 م
- المغرب: 7:36 م
- العشاء: 9:01 م
مواقيت الصلاة في الأقصر
- الفجر: 4:48 ص
- الشروق: 6:17 ص
- الظهر: 12:47 م
- العصر: 4:18 م
- المغرب: 7:18 م
- العشاء: 8:37 م
مواقيت الصلاة في الجيزة
- الفجر: 4:46 ص
- الشروق: 6:19 ص
- الظهر: 12:53 م
- العصر: 4:30 م
- المغرب: 7:28 م
- العشاء: 8:51 م
مواقيت الصلاة في الواحات
- الفجر: 4:56 ص
- الشروق: 6:28 ص
- الظهر: 1:02 م
- العصر: 4:37 م
- المغرب: 7:37 م
- العشاء: 8:58 م
مواقيت الصلاة في الإسماعيلية
- الفجر: 4:37 ص
- الشروق: 6:12 ص
- الظهر: 12:49 م
- العصر: 4:26 م
- المغرب: 7:26 م
- العشاء: 8:50 م
حكم من يؤخر الصلاة عن وقتها
أوضح الدكتور محمود الأبيدي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الاستهانة بالصلاة أو تأخيرها عن وقتها يعد صورة من صور القسوة على النفس قبل أن يكون تقصيرًا في حق الله، لأن الصلاة نور ورحمة. فصلاة الله على عبده رحمة، وصلاة الملائكة استغفار، وصلاة النبي دعاء، والصلاة في مجملها باب عظيم من أبواب الرحمة والشفاء والسكينة.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا، موضحًا أن سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما فسر إضاعة الصلاة بأنها تأخيرها عن وقتها، وليس تركها فقط، مما يدل على خطورة التهاون في مواقيت الصلاة.
وبين أن النداء إلى الصلاة هو دعوة ربانية مباشرة للعبد، ففي الأذان يقول المؤذن: حي على الصلاة حي على الفلاح، أي أن الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة مرتبطان بإقامة الصلاة، وأن الله سبحانه وتعالى يفتح لعباده لقاءً خاصًا في كل صلاة، يتركون فيه الدنيا خلف ظهورهم ويقفون بين يديه في حضرة قدسية عظيمة.
وأكد أن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وأن الصلاة باب للشفاء من الهموم والغموم والأحزان، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة قم فصلِّ فإن في الصلاة شفاء، موضحًا أن الصلاة كانت ملجأ النبي صلى الله عليه وسلم عند الشدائد والمخاوف والملمات.
وشدد على أن الصلاة رسالة ربانية للأمة المحمدية، فقد قال الله تعالى: إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا، أي فريضة محددة الأوقات، وعلى المسلم أن يهيئ نفسه لكل صلاة في وقتها، وأن يدرك عظمة الوقوف بين يدي الله، وأن من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله، وأن ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها.



