يُعد التكييف عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه في فصل الصيف، ولضمان استمراره بكفاءة دون الحاجة إلى صيانة متكررة، لا بد من اتباع بعض النصائح البسيطة التي تحافظ على أدائه، وتطيل عمره الافتراضي، إلى جانب تقليل استهلاك الطاقة أو الكهرباء، مثل تغيير الفلاتر كل بضعة أشهر.
ضرورة تغيير الفلاتر كل بضعة أشهر
تنتشر الأتربة والأوساخ ووبر الحيوانات الأليفة وغيرها من الملوثات باستمرار في الهواء، وقد تتسرب إلى فتحات التهوية، ما يُعيق تدفق الهواء، ويقلل من كفاءة الطاقة بنسبة تصل إلى 15%. لذا، فإن الحفاظ على نظافة فلاتر التكييف يقلل من كمية الملوثات في الهواء، ويخفف من الحساسية، ويُحسن جودة الهواء ويمنع إجهاد التكييف، بحسب موقع «HomeTips». وتغيير فلتر التكييف عملية بسيطة لا تتطلب سوى معرفة مقاس الفلتر الصحيح، وينصح بتغيير الفلاتر الداخلية كل ثلاثة أشهر لتجنب تراكم الملوثات.
إتمام الإصلاحات فورًا
حتى مع الصيانة الدورية، قد تؤثر عوامل مختلفة سلبًا على التكييف خلال فصل الصيف. وعند حدوث عطل في التكييف، فإن آخر ما يجب فعله هو تجاهله، لأن المشكلات البسيطة قد تتفاقم إذا تركت دون معالجة. بالإضافة إلى ذلك، قد ينتهي الأمر إلى: إجبار التكييف على العمل بكفاءة منخفضة، ارتفاع فواتير الطاقة، تقليل عمر التكييف، أو حدوث تسربات خطيرة.
المحافظة على نظافة التكييف
لا يكفي تغيير الفلاتر بشكل دوري، بل إن تنظيف مكثف للتكييف من الخارج مرة في السنة قد يسهم في ضمان كفاءة التشغيل وأداء مثالي. وتشمل أجزاء التكييف التي يمكن تنظيفها الزعانف وقاعدة الوحدة.
برمجة الإعدادات التلقائية
ينصح العديد من فنيي صيانة المكيفات بإطفاء التكييف مؤقتًا، ورغم أن هذه فكرة جيدة، إلا أنها قد تتسبب في ارتفاعات ملحوظة في درجة الحرارة الداخلية، ما يجبر التكييف على العمل بجهد أكبر لضبط درجة الحرارة مرة أخرى. لذا ينصح ببرمجة الإعدادات التلقائية بدلًا من إيقاف تشغيل النظام تمامًا لساعات متواصلة، كما تتيح منظمات الحرارة الذكية سهلة الاستخدام جدولة أوقات أو درجات حرارة محددة لتشغيل نظام التبريد.



