الإفتاء توضح أعمال الحج في يوم التروية وحكم الطواف على الكرسي المتحرك
أعمال الحج في يوم التروية وحكم الطواف على الكرسي المتحرك

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن أعمال الحج تبدأ من اليوم الثامن من ذي الحجة، المعروف بيوم التروية، حيث يتوجه الحاج المفرد والقارن إلى منى ضحى، وكذلك المتمتع بعد أن يحرم بالحج، لأنه قد تحلل من إحرامه بعد أداء العمرة.

أعمال الحج في يوم التروية

يستحب للحاج الذاهب إلى منى الاغتسال، ثم ارتداء ملابس الإحرام، والإكثار من التلبية. ويصلي الحاج في منى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، مع قصر الصلاة الرباعية دون جمع. والذهاب إلى منى والمبيت بها في هذا اليوم سنة، إلا أن تنظيم رحلات الحج المصري قد يخرج الحجاج مباشرة إلى عرفة دون المبيت في منى، ولا شيء عليهم في هذه الحالة؛ لأن المبيت سنة، واتباع النظام مطلوب لعدم اختلال أمور الحجيج.

حكم الطواف على الكرسي المتحرك

أجابت دار الإفتاء عن سؤال حول حكم الطواف على الكرسي المتحرك، موضحة أنه لا مانع شرعًا من ذلك إذا كان لعذر باتفاق الفقهاء، ويكون مجزئًا حينئذ. أما إذا كان لغير عذر، فهو جائز ومجزئ عند الشافعية والحنابلة في رواية، لكن ينبغي لمن لا عذر له أن يطوف ماشيًا خروجًا من خلاف من عدّه غير مجزئ.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

المشي على القدمين هو الأصل في الطواف

الأصل في الطواف أن يكون الحاج ماشيًا على قدميه إلا لعذر، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾، وما ورد عن أم سلمة رضي الله عنها أنها شكت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: "طوفي من وراء الناس وأنت راكبة". وقد حكي الإجماع على أن طواف الإنسان ماشيًا سنة حسنة.

أقوال الفقهاء في الطواف راكبًا لغير عذر

اختلف الفقهاء في حكم طواف الشخص راكبًا لغير عذر: فذهب جمهور الحنفية والمالكية والحنابلة في رواية إلى وجوب الإعادة، وإلا فعليه دم. بينما ذهب الشافعية والحنابلة في رواية أخرى إلى الجواز، مع اعتبار الشافعية أنه خلاف الأولى، وهذا هو المختار للفتوى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي