أكد اللواء مدحت قريطم، مساعد وزير الداخلية الأسبق للشرطة المتخصصة، أن وزارة الداخلية تولي اهتمامًا متزايدًا بقطاع التكنولوجيا بشكل عام، وقطاع المرور بشكل خاص، مشيرًا إلى أن هذا التطور يتجلى في العديد من المشروعات الحديثة التي تهدف إلى تطوير منظومة المرور في مصر.
الروبوت المروري المصري
وأوضح قريطم، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «أحداث الساعة» على قناة إكسترا نيوز، أن الروبوت المروري هو نتاج تعاون إدارة نظم المعلومات بالإدارة العامة لنظم معلومات المرور مع مهندسين مصريين، مؤكدًا أنه تصميم وتنفيذ وإخراج مصري بالكامل، مما يعكس التطور التكنولوجي المحلي.
رصد المخالفات وإدارة الحركة المرورية
وأشار إلى أن الروبوت يختص برصد مخالفات الانتظار في الأماكن الممنوع الوقوف بها، سواء بشكل عرضي أو طولي، حيث يقوم بتسجيل المخالفة فورًا وإرسالها إلى غرفة العمليات، مما يساهم في تقليل التكدسات المرورية. وأضاف أن الروبوت يقدم خدمات استفسار للمواطنين حول قانون المرور وإجراءاته، مثل إجراءات ترخيص السيارات أو تغيير أجزاء المركبة، عبر نظام تفاعلي يعتمد على السؤال والإجابة الصوتية.
دعم المدن الذكية والسياحة
ولفت قريطم إلى أن الروبوت يعمل بعدة لغات، من بينها الإنجليزية والفرنسية، لدعم السياحة في المدن الذكية مثل مدينة العلمين، التي تم تزويدها بهذه التقنية بالتنسيق مع جهاز المدينة. وأكد أنه تم استخدام الروبوت في مواقع متعددة مثل الجيزة والقاهرة، ويتم نشره في الأماكن الحيوية للتعريف بالتكنولوجيا المصرية ودعم منظومة المرور الذكية.
وأشار إلى أن النظام يعتمد على التصوير الكامل وتوثيق المخالفة بشكل دقيق، مما يقلل من احتمالات الخطأ إلى حد شبه معدوم، وفق ما وصفه.



