تمكن تلسكوب جيمس ويب الفضائي من حل لغز عمره عقود حول سرعة دوران كوكب زحل، وذلك باستخدام تقنيات حديثة لرصد المجال المغناطيسي للكوكب. وقد أعلن فريق من العلماء عن النتائج الجديدة التي توصلوا إليها بفضل قدرات التلسكوب الفائقة في الأشعة تحت الحمراء.
تفاصيل الاكتشاف
استخدم العلماء بيانات من تلسكوب جيمس ويب لقياس فترة دوران زحل بدقة غير مسبوقة. فقد تمكنوا من تحديد أن اليوم على زحل يستمر حوالي 10 ساعات و40 دقيقة، وهو أقصر مما كان يُعتقد سابقًا. هذا الاكتشاف يسلط الضوء على ديناميكيات الغلاف الجوي للكوكب وتأثيرها على المجال المغناطيسي.
أهمية النتائج
تعتبر هذه النتائج مهمة لفهم كيفية تشكل الكواكب العملاقة وتطورها. كما أنها تساعد في تفسير الظواهر الجوية الغريبة على زحل، مثل العواصف العملاقة والتيارات النفاثة السريعة. ويخطط العلماء لمواصلة دراسة زحل باستخدام تلسكوب جيمس ويب لاستكشاف المزيد من الأسرار.
يذكر أن تلسكوب جيمس ويب هو أحدث وأقوى التلسكوبات الفضائية، وقد أطلق في ديسمبر 2021. وهو قادر على رؤية الكون في ضوء الأشعة تحت الحمراء، مما يسمح له باختراق الغبار والغاز ورؤية الأجرام البعيدة.



