أكد المجلس الوطني للسياحة الصحية أن مصر تمتلك مقومات وثروات طبيعية غير مسبوقة تجعلها من أبرز الدول القادرة على التوسع في مجال السياحة الصحية. وأشار المجلس إلى أن هذا القطاع لا يقتصر فقط على السياحة العلاجية، بل يشمل نطاقًا أوسع من الخدمات والأنشطة المرتبطة بالصحة والوقاية والاستشفاء.
مفهوم السياحة الصحية أشمل من السياحة العلاجية
أوضح المجلس الوطني للسياحة الصحية في فيديو توعوي على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن مفهوم السياحة الصحية أشمل من السياحة العلاجية. ففي حين تتضمن السياحة العلاجية تلقي الخدمات الطبية والعلاجية داخل المستشفيات والمراكز المتخصصة، تشمل السياحة الصحية أيضًا برامج الاستشفاء والاستجمام والوقاية، والتي تعتمد بشكل أساسي على الموارد الطبيعية التي تتمتع بها الدولة.
خريطة السياحة الصحية العالمية
أشار المجلس إلى أن مصر تزخر بمقومات استشفائية فريدة، من بينها العيون الكبريتية والمياه المعدنية والرمال العلاجية والمناخ المتميز في العديد من المناطق. وهذه العناصر تمنح البلاد ميزة تنافسية كبيرة على خريطة السياحة الصحية العالمية.
وكشف المجلس عن العمل على إعداد خطة متكاملة وخريطة استثمارية تستهدف تعظيم الاستفادة من المواقع الطبيعية ذات الإمكانات الواعدة، خاصة المناطق التي ظلت مهملة لسنوات طويلة رغم ما تمتلكه من مقومات استثنائية. ومن بين هذه المواقع منطقة عيون موسى، التي يجري دراستها ضمن المشروعات المطروحة للاستثمار بهدف تحويلها إلى وجهة متخصصة في الاستشفاء والسياحة الصحية.
جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية لتطوير المواقع ورفع كفاءتها
أكد المجلس أن الخطة تستهدف جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية لتطوير هذه المواقع ورفع كفاءتها، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الحركة السياحية وزيادة العائد الاقتصادي، إلى جانب تعزيز مكانة مصر كوجهة رائدة في مجال السياحة الصحية والاستشفائية على المستويين الإقليمي والدولي. وأضاف أن استثمار الموارد الطبيعية بصورة علمية ومستدامة يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أقصى استفادة من الثروات التي تمتلكها مصر، وتحويلها إلى منتجات سياحية متكاملة قادرة على جذب الزائرين من مختلف دول العالم.



