أكدت الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، أن مصر عبر تاريخها الطويل تحدثت بلغة الفن والثقافة، مشددة على أن جينات الإبداع والتذوق الفني متأصلة وعميقة داخل المواطن المصري بمختلف فئاته.
تصريحات رئيسة أكاديمية الفنون
وأضافت خلال استضافتها في برنامج "العالم غدًا" على القناة الأولى المصرية، أن النزول بالفنون إلى الشارع يكسر الجمود ويخلق حالة من التواصل المباشر بين الفنان والجمهور. وأشارت إلى الأهمية البالغة لمبادرة "الفن في الشارع" في تقريب الإبداع من المواطن، وجعل الفنون متاحة للجميع في الأماكن العامة والميادين.
تفاعل الشارع مع المبادرات الفنية
وفي سياق حديثها عن تفاعل الشارع مع هذه الأفكار، أوضحت رئيسة أكاديمية الفنون أن استجابة الناس لمثل هذه المبادرات الميدانية تكون رائعة وإيجابية للغاية، مما يعكس تعطش المجتمع للجمال ويسهم في الارتقاء بالذوق العام.
دور أكاديمية الفنون في تعزيز الهوية الثقافية
كما تطرقت الدكتورة نبيلة حسن إلى الدور المحوري الذي تلعبه أكاديمية الفنون في تعزيز الهوية الثقافية ودعم القوة الناعمة المصرية، مؤكدة أن الأكاديمية تسعى دائمًا لتبني المبادرات التي تساهم في نشر الوعي الفني وتوثيق الروابط بين المبدعين والمجتمع لترسيخ هذه المكانة التاريخية.
الأكاديمية كمنارة ثقافية وفنية
وأكدت رئيسة أكاديمية الفنون أن الأكاديمية تمثل القلعة والمنارة الثقافية والفنية في مصر والمنطقة، بما تقدمه من تعليم أكاديمي متخصص في مجالات المسرح والسينما والموسيقى. وشددت على دورها التاريخي والريادي في تشكيل وتوجيه الهوية الإبداعية.
مكانة ماسبيرو الاستثنائية
كما أكدت على المكانة التاريخية والاستثنائية لمبنى "ماسبيرو" العريق، واصفة إياه بأنه شريان القوة الناعمة المصرية والركيزة الأساسية التي شكلت الوجدان الفني والثقافي للمجتمع المصري والعربي على مدار عقود طويلة.



