عاصفة دموية تثير الرعب في السماء: 10 حقائق علمية عن الظاهرة المرعبة
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة تداولاً واسعاً لأنباء تحذر من وصول عاصفة ترابية قوية إلى مصر خلال الأيام المقبلة، أطلق عليها البعض اسم العاصفة الدموية، قادمة من ليبيا والتي شهدت مؤخراً نشاطاً غبارياً حاداً أدى لانعدام الرؤية.
العاصفة الدموية التي ضربت أستراليا واليونان في أوقات متقاربة ليست ظاهرة خارقة، بل عاصفة غبار مليئة بذرات الرمال الحمراء القادمة من الصحراء الكبرى، وهي السبب وراء تسميتها بهذا الاسم، وعلى الرغم من عدم وصولها إلى مصر، إلا أنها تصدرت محركات البحث، للحديث عن أسبابها ومخاطرها.
ونشر موقع «timesofindia» عدة معلومات عن العاصفة التي أثارت قلقًا بسبب لونها الدموي.
معلومات عن العاصفة الدموية؟
- العاصفة الدموية، عواصف غبارية صحراوية تنشأ عندما ترفع الرياح القوية كميات هائلة من الرمال الدقيقة من الصحراء الكبرى.
- أطلق عليها المواطنون هذا الإسم لشدة إحمرارها، فالاسم ليس له سند علمي.
- تقوم التيارات الهوائية، خاصة المرتبطة بالمنخفضات الجوية، بنقل الجسيمات من الرمال لمسافات شاسعة، لتصل إلى جنوب أوروبا، وأحياناً إلى مناطق بعيدة مثل إسبانيا وفرنسا وبريطانيا.
- اللون الغريب الأحمر، أو البرتقالي الشديد، الذي يثير القلق ليس بسبب العاصفة نفسها، بل نتيجة تفاعل علمي دقيق بين الغبار والضوء، إذ يحتوى غبار الصحراء على نسبة عالية من أكاسيد الحديد، وهي التي تمنحه اللون الأحمر.
- عندما تمتلئ طبقات الجو بهذه الجزيئات، يحدث ما يُعرف بتشتت الضوء، حيث يتم تشتيت الضوء الأزرق، بينما تمر الأطوال الموجية الحمراء والبرتقالية، لذلك تبدو السماء بلون نحاسي أو دموي.
- في بعض الحالات، تختلط هذه السحب بالغيث، لتنتج ظاهرة تُعرف بالمطر الدموي، حيث تهطل الأمطار محملة بذرات الغبار، تاركة طبقة بنية أو حمراء على السيارات والمباني.
- السبب الرئيسي وراء انتشار هذه الظاهرة هو الموقع الجغرافي الفريد لحوض المتوسط، الذي يقع مباشرة شمال أكبر مصدر للغبار في العالم، أي الصحراء الكبرى، وتزداد شدتها في حال تزامنها مع عواصف قوية أو ما يُعرف بالأعاصير المتوسطية.
- عندما تتشكل منخفضات جوية فوق البحر الأبيض المتوسط أو أوروبا، فإنها تعمل كمضخة ضخمة تسحب الهواء الساخن المحمل بالغبار من الجنوب إلى الشمال.
- هل العاصفة الدموية خطِرة؟ على الرغم من مظهرها المخيف، فالخطر الحقيقي لهذه الظاهرة يعتمد على شدتها ومدتها، وتشمل أبرز التأثيرات:
- تدهور جودة الهواء وارتفاع مستويات التلوث.
- مشكلات تنفسية خاصة لمرضى الربو والحساسية.
- انخفاض الرؤية ما يؤثر في حركة الطيران والطرق.
- تراكم الأتربة على الأسطح والممتلكات.
- وفي بعض الحالات، فيضانات نتيجة الأمطار المصاحبة.
- طرق الوقاية من العواصف تعد العواصف الترابية والرملية تحدياً صحياً خاصة للجهاز التنفسي والعينين، إليك أهم النصائح للحفاظ على سلامتك أثناء هبوب هذه العواصف، نقلًا عن وزارة الصحة والسكان:
- تأكد من غلق النوافذ والأبواب جيداً لمنع تسلل الغبار الدقيق.
- ضع فوطاً مبللة بالماء في الفتحات الصغيرة أسفل الأبواب أو على حواف النوافذ لامتصاص ذرات الغبار.
- تجنب الملوثات الأخرى لهواء المنزل في ظل وجود غبار بالخارج.
- استخدم كمامات طبية أو قطعة قماش مبللة لتغطية الأنف والفم لتصفية الهواء المستنشق.
- ارتد النظارات الشمسية.
- غسل الوجه والأطراف فور العودة للمنزل.
- شرب الماء بكثرة، إذ يساعد الماء في الحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية في الأنف والحلق، مما يسهل عملية طرد الغبار.
- استخدام المحلول الملحي لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية.
- إذا كنت تعاني من الربو، تأكد من وجود بخاخ الطوارئ.
- تجنب الأماكن المفتوحة.
- القيادة الحذرة: إذا كنت تقود السيارة، ابقِ النوافذ مغلقة تماماً.
يذكر أن هذه الظاهرة الجوية تستدعي الاهتمام والاستعداد، خاصة في المناطق المعرضة للعواصف الترابية، حيث يمكن أن تؤثر سلباً على الصحة العامة والأنشطة اليومية.



