بشرى تفتح قلبها: لا أمانع الزواج العرفي وأتطلع لزواج رابع
في حديث صريح ومباشر، كشفت الفنانة بشرى عن موقفها الشخصي من قضية الزواج العرفي، مؤكدة أنها لا تعارض هذه الفكرة من حيث المبدأ، معربة في الوقت نفسه عن أملها في ألا تضطر هي شخصيًا للجوء إليه في ظروفها الحالية.
الزواج في أساسه عرفي قبل التنظيم القانوني
أوضحت بشرى خلال حوارها مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج "أسرار" على قناة النهار، أن الزواج في جذوره التاريخية والاجتماعية كان عرفيًا قبل أن تفرض المجتمعات الحديثة الأطر القانونية والتنظيمية عليه، مشددة على أن هذا لا ينتقص من شرعيته أو قيمته الأخلاقية.
وأضافت: "الزواج يقوم في جوهره على الإشهار والاعتراف المجتمعي، والزواج العرفي الشرعي يحقق هذا الإشهار بشكل كامل"، موضحة أن مسألة توقيع الأوراق الرسمية تظل شأنًا خاصًا بين الطرفين وأسرتيهما، ولا يجب أن تكون محل تدخل أو وصاية من الآخرين في الحياة الخاصة.
تجارب زواج سابقة وعروض جديدة
كشفت بشرى عن جانب شخصي من حياتها، قائلة: "لقد تزوجت ثلاث مرات من قبل، ولا أمانع على الإطلاق فكرة الارتباط للمرة الرابعة إذا توافرت الظروف المناسبة"، لافتة إلى أنها تلقت بالفعل عروض زواج بعد تجربتها الثالثة، لكنها رأت أن ترتيبات الحياة والظروف المحيطة لم تكن ملائمة في تلك الفترة.
وأضافت: "فضلت حينها أن أبقى العلاقة في إطار الصداقة والاحترام المتبادل، لأن الزواج يحتاج إلى استقرار وتوافق حقيقي بين الطرفين"، مؤكدة أن القرار كان نابعًا من تفكير عميق وليس من رفض لفكرة الزواج بحد ذاتها.
احترام الخيارات الشخصية ورفض الوصاية المجتمعية
شددت الفنانة على أنها لا تحكم على اختيارات الناس في حياتهم الخاصة، معربة عن فهمها لظروف بعض السيدات اللواتي يضطررن للزواج العرفي بسبب أبنائهن أو ظروف معينة قاهرة، قائلة: "لكل إنسان ظروفه وخصوصياته التي قد تدفعه لاتخاذ قرارات معينة، وهذا لا يعطينا الحق في الحكم عليه أو انتقاده".
واختتمت بالقول: "أتمنى ألا أضطر شخصيًا لهذا الخيار، ولكنني في الوقت ذاته أؤمن أن الخصوصيات الشخصية لا ينبغي أن تكون محل سؤال أو جدل مجتمعي مفتوح"، داعية إلى مزيد من التفهم والاحترام للتنوع في الخيارات الحياتية بين الأفراد.