5 فئات ممنوعة من الخروج خلال العاصفة الترابية.. نصائح ضرورية لتجنب المضاعفات الصحية
5 فئات ممنوعة من الخروج في العاصفة الترابية ونصائح صحية (14.03.2026)

5 فئات ممنوعة من الخروج خلال العاصفة الترابية.. نصائح ضرورية لتجنب المضاعفات الصحية

كتب: شيماء مختار 02:44 م | السبت 14 مارس 2026

ضربت البلاد عاصفة ترابية قوية خلال الساعات الماضية، مما أدى إلى إثارة كميات هائلة من الرمال والأتربة بفعل الرياح النشطة، ما أثر بشكل ملحوظ على الرؤية والحركة في الشوارع، ودفع الكثيرين لمتابعة حالة الطقس بقلق، خاصة الفئات الأكثر تأثرًا صحيًا من نشاط تلك العاصفة.

فئات ممنوعة من الخروج خلال العاصفة الترابية

من المتوقع أن يستمر نشاط الرياح على أغلب الأنحاء، يصاحبه انخفاض مستوى الرؤية الأفقية نتيجة الأتربة والرمال المثارة على عدة مناطق مختلفة، لذا وجهت وزارة الصحة والسكان، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عددًا من النصائح للحفاظ على صحة المواطنين، في ضوء ما تشهده البلاد من تقلبات جوية وعواصف ترابية.

تتمثل الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات خلال العاصفة الترابية التي ضربت البلاد خلال الساعات الماضية، في:

  • مرضى الحساسية الصدرية والربو الشعبي.
  • مرضى الجيوب الأنفية.
  • كبار السن.
  • الأطفال.
  • أصحاب الأمراض المزمنة.

يمكن أن يتعرض هؤلاء لالتهاب واحتقان شديد بالغشاء المخاطي، مع صداع في الجبهة وحول العينين، وإفرازات أنفية كثيفة، وشعور بضغط داخل الوجه، وخاصة مرضى الجيوب الأنفية.

نصائح للتعامل مع العاصفة الترابية

يجب تجنب الخروج من المنزل قدر الإمكان خلال العاصفة الترابية، خاصة لمرضى الصدر والحساسية، وفي حال الاضطرار للخروج، يُفضل ارتداء كمامة طبية محكمة لتقليل استنشاق الأتربة، مع ضرورة غلق النوافذ والأبواب بإحكام داخل المنازل، والحرص على تنظيف الأسطح بقطعة قماش مبللة لتقليل تطاير الأتربة.

ويجب الإكثار من شرب السوائل للحفاظ على ترطيب الجسم والجهاز التنفسي، والالتزام بتناول الأدوية الموصوفة لمرضى الأمراض المزمنة بانتظام، وعدم إيقافها دون استشارة الطبيب، وكذلك الاحتفاظ ببخاخات موسعات الشعب الهوائية في متناول اليد لمرضى الربو.

ويجب التوجه فورًا لأقرب مستشفى أو طلب المساعدة الطبية في حال ظهور أعراض شديدة مثل ضيق التنفس الحاد، أو ألم الصدر، أو اضطراب مستوى الوعي.

تأثيرات العاصفة على الصحة العامة

تشير التقارير إلى أن العواصف الترابية يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الأمراض التنفسية، وزيادة حالات الحساسية، خاصة بين الفئات الضعيفة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية صارمة. كما أن استمرار هذه الظروف الجوية قد يزيد من مخاطر انتشار العدوى في الأماكن المغلقة إذا لم يتم تهويتها بشكل مناسب بعد انتهاء العاصفة.

يُنصح أيضًا بتجنب الأنشطة الخارجية غير الضرورية، واستخدام أجهزة تنقية الهواء في المنازل إذا أمكن، لضمان بيئة صحية آمنة للجميع.