موجة طقس سيئ تضرب القليوبية وتسبب فوضى في الشوارع
شهدت محافظة القليوبية، صباح اليوم الخميس، حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، حيث ضربت المنطقة موجة طقس سيئة تميزت بنشاط ملحوظ للرياح المثيرة للأتربة. هذه الرياح القوية صبغت السماء بلون أصفر كثيف، مما أدى إلى انخفاض حاد في مستوى الرؤية الأفقية، مما أثر سلبًا على حركة المواطنين وسير المركبات، خاصة على الطرق السريعة والرئيسية.
تداعيات الأمطار المفاجئة وتجمعات المياه
بالتزامن مع الرياح، شهدت مدن وقرى المحافظة سقوط أمطار مفاجئة، بدأت خفيفة قبل أن تزداد حدتها تدريجيًا واستمرت لساعات طويلة خلال الليل. هذه الأمطار الغزيرة تسببت في انتشار تجمعات مياه في عدد من المناطق، مما استدعى تحركًا عاجلًا من فرق الطوارئ والجهات المعنية لمواجهة التداعيات.
رفعت الأجهزة التنفيذية درجة الاستعداد القصوى، مع تكثيف أعمال شفط تجمعات المياه ومتابعة الموقف أولًا بأول عبر غرف العمليات. كما ناشدت الجهات المعنية المواطنين بضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة لمرضى الحساسية، مع الالتزام بالقيادة الهادئة لحين استقرار الأحوال الجوية.
جهود شركة مياه الشرب والصرف الصحي
من جانبها، واصلت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالقليوبية جهودها المكثفة لرفع مياه الأمطار من الشوارع والطرق الحيوية. وشملت هذه الجهود الطريق الزراعي "مصر–الإسكندرية" وطريق "شبرا–بنها الحر"، حيث استمرت المعدات وفرق العمل في أداء مهامها دون توقف طوال الليل وحتى صباح اليوم.
وأكد المهندس محمد إبراهيم فودة، رئيس مجلس إدارة الشركة، استمرار العمل على مدار 24 ساعة، مع رفع درجة الجاهزية بكافة الأفرع، والتدخل الفوري للتعامل مع أي تجمعات مياه يتم رصدها. كما أشار إلى المتابعة المستمرة عبر غرف العمليات لضمان سرعة الاستجابة والحفاظ على سلامة المواطنين.
تأثيرات على حركة المرور والتحذيرات
أثرت هذه الأجواء المضطربة بشكل كبير على حركة المواطنين وسير المركبات، مما دفع الجهات المعنية إلى التحذير من القيادة بسرعات عالية وضرورة توخي الحذر. مع استمرار موجة الطقس السيئ، يتوقع أن تستمر هذه التدابير حتى عودة الأوضاع إلى طبيعتها واستقرار الأحوال الجوية في المحافظة.



