رياح الخماسين تعود لتضرب البلاد مجدداً.. تعرف على أضرارها وتأثيراتها
رياح الخماسين تعود.. أضرارها وتأثيراتها

تشهد البلاد خلال الأيام الحالية حالة من التقلبات الجوية الحادة، بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة على أغلب أنحاء الجمهورية، إلى جانب عودة نشاط رياح الخماسين الجنوبية الغربية، والتي يُتوقع استمرار تأثيرها حتى يوم الجمعة المقبل، وفقًا لصور الأقمار الصناعية وخرائط الطقس.

تفاصيل الحالة الجوية

من المنتظر أن تنشط الرياح المثيرة للرمال والأتربة على فترات متقطعة في معظم المحافظات، بينما تتأثر مناطق من أقصى جنوب البلاد برمال وأتربة منقولة من شمال السودان، نتيجة نشاط رياح الخماسين. وتأتي هذه الموجة بعد أيام من الاستقرار النسبي في الأحوال الجوية.

ما هي رياح الخماسين؟

تُعد رياح الخماسين من الرياح الموسمية الحارة والجافة، وتهب من المناطق الصحراوية في شمال أفريقيا، حاملة معها كميات كبيرة من الرمال والأتربة العالقة في الهواء. وتتكون هذه الرياح نتيجة تشكل منخفضات جوية فوق شمال أفريقيا وشرق البحر المتوسط، ما يدفع كتلًا هوائية حارة وجافة قادمة من عمق الصحراء نحو المناطق المأهولة، لتتسبب في ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض نسب الرطوبة، فضلًا عن الأجواء المغبرة والرائحة الترابية المميزة التي تصاحبها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أبرز أضرار رياح الخماسين

لا تقتصر تأثيرات رياح الخماسين على تغير حالة الطقس فقط، بل تمتد لتؤثر على الصحة العامة، إذ قد تؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي، والإصابة بسيلان أو انسداد الأنف، والسعال، والتهاب العينين، خاصة لدى مرضى الحساسية والربو. كما تلحق أضرارًا بالمحاصيل والنباتات، حيث تتسبب شدة الرياح في تمزق الأوراق وسقوط الأزهار والثمار، ما يؤثر سلبًا على بعض الزراعات. وتشمل الأضرار أيضًا تدني مستوى الرؤية الأفقية على الطرق، مما يزيد من مخاطر حوادث المرور، فضلاً عن تعطل بعض الأنشطة اليومية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي