المجلس القومي للإعاقة يعلن رعاية مبادرة «كن بطل الترشيد» لتوفير الطاقة
أعلن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، برئاسة الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس، عن رعايته الرسمية لمبادرة «كن بطل الترشيد»، التي تهدف إلى توفير استهلاك الكهرباء. تأتي هذه المبادرة ضمن جهود مؤسسة دليل الخير للتنمية، التي تعمل على تعزيز الوعي بين الأطفال والصغار من ذوي الإعاقة حول أهمية ترشيد الاستهلاك الطاقي.
أهداف المبادرة واستراتيجيات التنفيذ
أكدت الدكتورة إيمان كريم أن المبادرة تركز على رفع وعي الأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم بأهمية ترشيد الطاقة، والإجراءات العملية التي يمكن تطبيقها لتحقيق ذلك. وأوضحت أن هذا الجهد يساهم في الاستغلال الأمثل للكهرباء، ويعمل على تحقيق توازن بين قيمة فاتورة الاستهلاك وتوجهات الدولة المصرية نحو توفير الطاقة، خاصة في ظل الأزمات العالمية المتكررة وارتفاع أسعار النفط.
وأشارت كريم إلى أن المبادرة تنفذ مجموعة من حملات التوعية عبر:
- منصات التواصل الاجتماعي لنشر الرسائل التوعوية.
- حلقات النقاش التفاعلية والافتراضية لتعزيز المشاركة المجتمعية.
- المقابلات الشخصية المباشرة مع الأسر المستهدفة.
وتستمر هذه الأنشطة طوال شهر أبريل الجاري، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع.
جائزة مالية قيّمة للمشاركين
كشفت المبادرة عن تقديم جائزة مالية قدرها 10 آلاف جنيه لأسرة واحدة من أسر الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك مع نهاية شهر مايو المقبل. سيتم منح الجائزة للأسرة صاحبة أقل فاتورة استهلاك للكهرباء، بناءً على فواتير شهري أبريل ومايو.
وللتقدم للجائزة، يتعين على الأسر تقديم فاتورتي الاستهلاك للمدة المحددة في مقر مؤسسة دليل الخير للتنمية، الواقع في 12 شارع رشدان - ميدان المساحة - الدقي. ستقوم لجنة متخصصة بفحص الفواتير للتأكد من تحقيق أعلى معدلات توفير للطاقة.
الإطار القانوني والتوجهات الوطنية
أوضحت الدكتورة إيمان كريم أن رعاية المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة لمبادرة «كن بطل الترشيد» تأتي في إطار دوره المنصوص عليه في المادة رقم (5) من قانون إنشائه رقم (11) لسنة 2019، والتي تركز على التوعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة. كما أشارت إلى أن المبادرة تتماشى بشكل كامل مع توجهات الدولة المصرية نحو ترشيد استهلاك الطاقة ودعم الاستدامة البيئية.
يُذكر أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الجهود الوطنية للحفاظ على الموارد، وتعزيز ثقافة الترشيد بين جميع فئات المجتمع.



