توزيع 575 كرتونة سلع غذائية للأسر الأكثر احتياجًا في قرى المنيا خلال شهر رمضان
في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم الفئات المحتاجة، وزعت جمعية الأورمان 575 كرتونة مواد غذائية للأسر الأكثر احتياجًا في عدة قرى بمحافظة المنيا، وذلك تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا وبإشراف مباشر من اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا.
القرى المستفيدة من المبادرة
شملت عملية التوزيع قرى متعددة في مركزي مطاي وبني مزار، حيث تم توزيع الكراتين الغذائية في القرى التالية:
- قرى مركز مطاي: ادقاق المسك، ابوحسيبه، ابوسلطان، نزلة ثابت، هوارة، الغز، حلة، حلوه.
- قرى مركز بني مزار: عبدالرازق، ابو جرج، معصرة حجاج.
وجاءت هذه المبادرة خلال شهر رمضان المعظم، بهدف خدمة فئات غير القادرين وتخفيف الأعباء المادية عنهم، كما أكد عبد الحميد الطحاوى، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا.
أهداف المبادرة ودور المجتمع المدني
أوضح الطحاوى أن توزيع الكراتين الغذائية يهدف إلى إدخال الفرحة في قلوب الأسر المحتاجة، خاصة في القرى والنجوع الأكثر احتياجًا في محافظة المنيا. كما أشاد بالدور الحيوي الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني، مثل جمعية الأورمان، في تحقيق التكافل الاجتماعي خلال الشهر المبارك.
"أصبحت هذه الجمعيات شريكًا أساسيًا للمحافظة في تحقيق التنمية المستدامة والاستجابة للعديد من المطالب الجماهيرية، مما يساهم في رفع العبء والمعاناة عن كاهل المواطنين البسطاء"، كما ذكر وكيل الوزارة.
دعم الدولة وتحسين مستوى المعيشة
من جانبه، قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إن الجمعية تدعم دور الدولة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، حيث تضمن توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية للأسر على مدار الشهر بالكامل. وأضاف أن هذا الأمر يساهم بشكل كبير في تخفيف الأعباء عن كاهل السيدات المعيلات في تلك الأسر.
كما أوضح شعبان أن جمعية الأورمان في محافظة المنيا نفذت عددًا كبيرًا من المشروعات الخيرية الأخرى، بما في ذلك:
- تنمية القرى الفقيرة.
- تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل غير القادرات والأسر غير القادرة.
- مساعدة شرائح غير القادرين من مرضى القلب والعيون لإجراء الجراحات المطلوبة وصرف الدواء اللازم.
- توزيع المساعدات الموسمية مثل شنطة رمضان وبطاطين الشتاء ولحوم الأضاحي.
هذه الجهود المتكاملة تعكس التزام الجمعية والمؤسسات الحكومية بتحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز روح التضامن في المجتمع، خاصة خلال المناسبات الدينية المهمة مثل شهر رمضان.



