الجيش الكويتي يعلن تعامله مع 7 مسيرات داخل مجاله الجوي خلال 24 ساعة
صرح الجيش الكويتي مساء اليوم الجمعة بأنه تعامل في الـ24 ساعة الماضية مع 7 طائرات مسيرة داخل مجاله الجوي، وذلك وفقاً لنبأ عاجل نشرته شبكة «العربية» عبر منصتها على موقع اكس. وأكد الجيش الكويتي أن هذه العمليات تأتي في إطار جهوده المستمرة لمراقبة وحماية الأجواء الوطنية، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه المسيرات أو مصدرها.
الحرس الثوري الإيراني ينفي تورطه في أي هجمات خلال فترة الهدنة
في وقت سابق من اليوم، أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً رسمياً نفى فيه تنفيذ أي عمليات إطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة باتجاه أي دولة خلال فترة وقف إطلاق النار الحالية. وأوضح البيان أن بعض وسائل الإعلام تداولت تقارير خلال الساعات الماضية تحدثت عن هجمات صاروخية ومسيرة استهدفت منشآت في عدد من دول الخليج، مؤكداً أن إيران لا علاقة لها بهذه العمليات.
وأضاف الحرس الثوري أنه في حال ثبوت وقوع تلك الهجمات، فقد تكون "من تنفيذ العدو الصهيوني أو الولايات المتحدة"، في إشارة واضحة إلى اتهام أطراف أخرى بالوقوف وراء التصعيد الإقليمي. كما شدد البيان على أن القوات المسلحة الإيرانية تتحمل مسؤولية أي عملية عسكرية تنفذها، وتعلنها بشكل رسمي وواضح، مؤكداً أن أي هجوم لم يصدر بشأنه إعلان رسمي "لا علاقة لإيران به".
تصدي الجيش الكويتي لهجمات سابقة وتباين الروايات حول مصدرها
في سياق متصل، أعلن الجيش الكويتي سابقاً أنه تصدى لهجمات بطائرات مسيرة اخترقت أجواء البلاد واستهدفت منشآت حيوية، وذلك يوم الخميس، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. وقد تباينت الروايات حول مصدر تلك الهجمات، في ظل استمرار التوتر الإقليمي وارتفاع حدة التصعيد بين القوى المختلفة في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الإقليم حالة من الترقب والقلق، عقب إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك لفتح المجال أمام مفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي يحد من النزاعات ويحقق الاستقرار. ويعكس هذا السياق تعقيدات المشهد الأمني في الخليج، حيث تتداخل المصالح والاتهامات بين الدول، مما يزيد من صعوبة تحديد المسؤوليات الفعلية عن الهجمات الجوية المتكررة.
يذكر أن هذه الحوادث تسلط الضوء على أهمية تعزيز التعاون الأمني بين دول المنطقة لمواجهة التهديدات المشتركة، خاصة في ظل تزايد استخدام الطائرات المسيرة في العمليات العسكرية، مما يتطلب تطوير آليات دفاعية متطورة لضمان سلامة الأجواء والمصالح الحيوية.



