أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي أن برنامج مودة نجح في الوصول إلى أكثر من 7 ملايين مستفيد في مختلف المحافظات، وذلك من خلال التدريبات المباشرة والمنصة الرقمية المتخصصة.
تفاصيل الاستفادة من البرنامج
أوضحت الدكتورة راندا فارس، مستشارة وزيرة التضامن ومديرة برنامج مودة، أن عدد المستفيدين من التدريبات المباشرة تجاوز مليوني و200 ألف شاب وفتاة، بينما استفاد أكثر من 5 ملايين و600 ألف مواطن من المنصة الرقمية التي انطلقت في ديسمبر 2019.
وأشارت إلى أن خدمة الاستشارات الرقمية «اسأل مودة» تتيح للمواطنين الحصول على ردود من متخصصين وخبراء خلال 48 ساعة فقط، مما يعزز سرعة الوصول إلى المعلومات الدقيقة.
توسع نطاق البرنامج ليشمل جميع أفراد الأسرة
لم يعد برنامج مودة مقتصراً على فئة الشباب المقبلين على الزواج فحسب، بل توسع ليشمل جميع مراحل حياة الأسرة. ويقدم البرنامج مبادرات تستهدف المخطوبين، والمتزوجين حديثاً، والأسر التي لديها أطفال من سن صفر حتى 18 عاماً، مع حزم تدريبية متخصصة لكل مرحلة عمرية.
وتهدف هذه المبادرات إلى تقليل الفجوات بين الأجيال وتعزيز التفاهم الأسري، مما يسهم في بناء أسر متماسكة وقادرة على مواجهة التحديات.
دمج التعليم بسوق العمل والتنشئة السليمة
يعمل البرنامج على بناء بيئة متكاملة للتوعية والتدريب، من خلال التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية. ويهدف هذا التعاون إلى إعداد الشباب وتأهيلهم للحياة الأسرية بشكل واعٍ، مع التركيز على مهارات الاختيار السليم والتعامل مع التحديات المختلفة.
وأكدت مستشارة الوزيرة أن البرنامج يسعى إلى دعم استقرار الأسرة والمجتمع من خلال تقديم محتوى تدريبي شامل يعزز الوعي الأسري ويساعد في بناء جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية.



