نائب رئيس جامعة الأزهر: وحدة لم الشمل الأزهرية عالجت 70% من مشكلات الأسرة المصرية
أكد الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، أن الأسرة المصرية تواجه في الفترة الراهنة تحديات كثيرة تستهدف تكوينها الأساسي وتهدد القيم التي نشأت عليها بشكل فوضوي. وأشار إلى أن القرآن الكريم فصل آيات وضعت ضوابط تمثل قوانين الأسرة، مؤكداً أنها نبراس الحياة الذي يجب الحفاظ عليه بكل السبل.
دور السنة النبوية والأزهر في تعزيز قيم الأسرة
وأوضح الدكتور صديق أن السنة النبوية وصحابة النبي تناولوا قيم الأسرة وأهميتها بشكل كبير، حيث وضعت ضوابط نسير عليها حتى يومنا هذا. وجاء الأزهر الشريف مستكملاً هذه المسيرة، حيث أسس وحدة لم الشمل التي نجحت في حل 70% من مشاكل الأسرة المصرية. كما يعمل الأزهر بشكل متواصل من خلال لجنة المصالحات وبيت العائلة لرصد أي مشكلات تتعلق بالمجتمع ودراستها وحلها في أسرع وقت ممكن.
الأسرة لبنة بناء المجتمع والحملات التوعوية
وأكد نائب رئيس جامعة الأزهر أن الأسرة هي لبنة بناء المجتمع ومحض حياته، مشدداً على أن العبث بها وبتكوينها، مهما كانت التحديات، يتطلب وقفة مجتمعية كاملة. ودعا إلى تنظيم حملات تواصلية لتوعية الطلاب والخريجين للعمل على توحيد صف الأمة تحت راية سياسية واحدة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي ضرب نموذجاً بوحدة الأسرة المصرية.
انطلاق المؤتمر العلمي الدولي السادس
جاءت هذه التصريحات خلال انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، تحت عنوان: «حماية كيان الأسرة في مواجهة التحديات المعاصرة - نحو بناء مجتمع متماسك». ويعد هذا المؤتمر منصة هامة لمناقشة القضايا المتعلقة بالأسرة وسبل تعزيز تماسكها في ظل التغيرات الاجتماعية الراهنة.
وبهذا، يبرز دور الأزهر كمرجعية دينية واجتماعية في معالجة مشكلات الأسرة المصرية، مع التركيز على التعاون بين المؤسسات الدينية والمجتمعية لتحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي.



