دراسة عالمية تكشف: 96% من النساء غير راضيات عن مظهرهن.. وتأثيرات مدمرة على الزواج
كشفت الإعلامية البارزة شريهان أبو الحسن عن إحصاءات صادمة ومثيرة للقلق، حيث أشارت إلى أن نسبة النساء اللواتي يعتبرن أنفسهن جميلات لا تتعدى 4% فقط على مستوى العالم، وذلك وفق دراسة شاملة نشرتها إحدى شركات التجميل الكبرى وشملت 13 دولة مختلفة.
تجنب المناسبات والخروجات بسبب عدم الثقة
وأضافت أبو الحسن خلال تقديمها لبرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن 96% من النساء حول العالم لا يشعرن بالرضا عن مظهرهن، وأن 85% منهن يتجنبن المناسبات العائلية أو الخروجات مع الزوج أو الأصدقاء بسبب عدم ثقتهن في مظهرهن، مما يعكس أزمة عميقة في الثقة بالنفس لدى النساء.
ضغوط اجتماعية وتأثيرات على الصحة النفسية
وأوضحت الإعلامية أن 60% من النساء يتعرضن لضغوط مستمرة للحفاظ على معايير الجمال المتعارف عليها، خصوصًا من شريك الحياة، بما يشمل انتقادات الوزن والشكل والمظهر أو المقارنات بالآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يؤثر سلبًا على النفسية والسعادة الزوجية.
كما أشارت إلى دراسة نشرتها مجلة بودي إيميج الأمريكية، مؤكدة أن النساء أكثر حساسية للنقد المتعلق بالمظهر والوزن، وأن انتقاد الزوج لمظهر زوجته أو مقارنتها بغيرها يرتبط بانخفاض جودة العلاقة الزوجية، وتدهور الصحة النفسية، وتدني الثقة بالنفس، وارتفاع مستويات القلق والتوتر والإجهاد النفسي والجسدي.
الخلافات الزوجية في مصر مرتبطة بالمظهر
ولفتت شريهان أبو الحسن إلى أن هذه الظاهرة تمثل أحد أبرز أسباب الخلافات الزوجية في مصر، حيث أشارت دراسة صادرة عن مكاتب التسوية بمحاكم الأسرة إلى أن 56% من الخلافات الزوجية مرتبطة بانتقادات للزوجة بشأن مظهرها والعناية الشخصية، وأن 32% من حالات الانفصال ارتبطت بمقارنة الأزواج لزوجاتهم بالمشاهير أو على وسائل التواصل الاجتماعي.
نصيحة للرجال: التفكير قبل الانتقاد
واختتمت شريهان أبو الحسن حديثها بنصيحة للرجال، داعيةً إلى التفكير بعناية قبل انتقاد مظهر الزوجة أو التشكيك في جمالها، مؤكدة أهمية الحفاظ على الثقة بالنفس والتعامل بحساسية مع شريك الحياة، حيث أن الثقة بالنفس هي جوهر الجمال الحقيقي.
هذه النتائج تسلط الضوء على أزمة عالمية تتعلق بصورة الجسد والثقة بالنفس لدى النساء، مع تداعيات خطيرة على العلاقات الزوجية والصحة النفسية، مما يستدعي وعيًا أكبر وتغييرًا في السلوكيات الاجتماعية.



