في ظل الأجواء الحماسية التي تشهدها البطولات الكروية، ينسى الكثير من المشجعين أن متعة كرة القدم تكمن في البهجة والأجواء وليس في تحولها إلى ساحة للمشاحنات والتوتر. بالتزامن مع مباراة مصر ونيوزيلندا التي أقيمت في فانكفور الكندية فجر الاثنين، وضعت خبيرة الإتيكيت أمينة شلباية دليلاً مهذباً يحدد القواعد الأخلاقية والسلوكية الواجب اتباعها أثناء مشاهدة المباريات.
إتيكيت مشاهدة المباريات
خلال مقطع فيديو نشرته أمينة شلباية عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، دعت محبي الساحرة المستديرة والذين يحرصون على متابعة مباريات كأس العالم أو المباريات بشكل عام، إلى التخلي التام عن العصبية الزائدة، والصراخ، والنرفزة، والابتعاد كلياً عن التلفظ بأي ألفاظ نابية أو خارجة عن النص. وأكدت أن الرقي في التعبير عن الشغف الرياضي يعكس وعي الشخص وتربيته قبل أي شيء.
نصائح عند المشاهدة
وجهت خبيرة الإتيكيت رسالة لعشاق كرة القدم بالتخلي عن مشاهدة المباريات إذا كانت ستخرج أسوأ ما في المشاهد، مشيرة إلى أن السلوكيات المرفوضة والمنفلتة باتت تتكرر في كل مكان، سواء كان الشخص يتابع اللقاء داخل بيته وسط أولاده وأسرته، أو يجلس في مقهى عام، أو يؤازر فريقه من مدرجات الاستاد، أو حتى يحل ضيفاً في منزل أحد الأصدقاء. وأضافت أن هذه التصرفات غير مقبولة في جميع الأوساط، ومن الواجب أن نتحلى جميعاً بالروح الرياضية التي تتقبل الخسارة والمكسب بنفس الهدوء والترحيب.
القاعدة الذهبية للتحكم في الانفعالات
واختتمت شلباية نصائحها بوضع قاعدة ذهبية للتحكم في الانفعالات، مفادها أن اللعبة خلقت للمتعة والترفيه وليست لإشعال الخلافات أو إفساد العلاقات الاجتماعية. لذا، إذا وجد المشجع نفسه عاجزاً عن السيطرة على أعصابه وضبط انفعالاته أمام الشاشة، فمن الأرقى والأسلم نفسياً وجسدياً له ولمن حوله أن يمتنع عن المشاهدة المباشرة تماماً، ويكتفي بمعرفة النتيجة النهائية للمباراة بعد انتهائها، حفاظاً على وقاره وسكينته العامة.



