أكد الدكتور طارق إلياس، خبير التنمية البشرية، أن الثقة بالنفس تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة ضغوط العمل اليومية، مشددًا على أهمية الفصل بين الطبيعة الشخصية وبيئة العمل. وأوضح إلياس أن "الشغل حقوق ومسؤوليات"، ويجب التعامل معه ضمن هذا الإطار دون خلطه بالجوانب الشخصية.
تعزيز الثقة بالنفس
وخلال لقائه ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية كريمة عوض، عبر شاشة "القاهرة والناس"، شدد إلياس على ضرورة التركيز على "المحطة الأولى" في التعامل مع ضغوط العمل، عبر البحث عن الجوانب التي تساعد على تعزيز الثقة بالنفس، والرد على السلبية أولاً. وأكد أهمية الثقة في الأدوات والقدرات الشخصية، وعدم التأثر بما قد يهز هذه الثقة.
المظهر الشخصي والخصوصية
وأضاف إلياس أن المظهر الشخصي حق أصيل لا يجب السماح لأحد بالتدخل فيه، مع ضرورة الحفاظ على الخصوصية وعدم السماح باقتحام المساحات الشخصية. ودعا إلى حل المشكلات داخل الدائرة القريبة وبشكل سريع، خاصة في بيئات العمل التي قد تشهد ضغوطًا أو تحرشًا لفظيًا أو تهديدات لفظية أو بدنية.
الانتقال إلى بيئة عمل آمنة
وأشار إلياس إلى أهمية الانتقال إلى بيئة عمل أكثر أمانًا، حتى لو كان ذلك براتب أقل، طالما كان المكان مناسبًا نفسيًا ومهنيًا. ونصح بضرورة وضع بدائل مهنية، وعدم الاستمرار في عمل غير مناسب إلا بعد تأمين فرصة أخرى مناسبة، مع التأكيد على أهمية التخطيط الجيد قبل الاستقالة. وأكد أن الثقة في النفس والقدرات المهنية تمثل المفتاح الأساسي للنجاح والاستمرار في بيئة العمل.



