أكد المجلس القومي للطفولة والأمومة أن الفضاء الرقمي أصبح سلاحاً ذو حدين في حياة الأطفال، حيث يقدم فرصاً هائلة للتعلم والتواصل، لكنه في الوقت نفسه يحمل مخاطر جسيمة تهدد سلامتهم النفسية والجسدية. وشدد المجلس على أن الرقابة الأسرية تمثل خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت.
دور الأسرة في حماية الأطفال
أوضح المجلس أن الأسرة تلعب دوراً محورياً في توجيه الأطفال نحو الاستخدام الآمن للإنترنت، من خلال متابعة المحتوى الذي يتابعونه، وتحديد أوقات الاستخدام، وتعزيز الحوار المفتوح حول المخاطر المحتملة. وأشار إلى أن غياب الرقابة الأسرية قد يعرض الأطفال لمحتوى غير لائق، أو التنمر الإلكتروني، أو الاستغلال عبر الإنترنت.
مخاطر الفضاء الرقمي
تتعدد مخاطر الفضاء الرقمي التي تهدد الأطفال، ومن أبرزها:
- التعرض لمحتوى عنيف أو إباحي.
- التنمر الإلكتروني والمضايقات.
- الاحتيال والاستغلال المالي.
- إدمان الألعاب الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي.
- انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات الشخصية.
إجراءات وقائية
قدم المجلس مجموعة من الإجراءات الوقائية التي يمكن للأسر اتباعها، منها:
- استخدام برامج الرقابة الأبوية لتصفية المحتوى.
- تعليم الأطفال عدم مشاركة المعلومات الشخصية عبر الإنترنت.
- تشجيع الأطفال على الإبلاغ عن أي محتوى مزعج أو مشبوه.
- مراقبة الأنشطة الرقمية للأطفال بشكل منتظم.
- توعية الأطفال بمخاطر التواصل مع الغرباء عبر الإنترنت.
دور المؤسسات التعليمية والمجتمعية
دعا المجلس إلى تضافر جهود المؤسسات التعليمية والإعلامية والمجتمع المدني لنشر الوعي حول الاستخدام الآمن للإنترنت. وأكد على أهمية إدراج برامج التوعية الرقمية ضمن المناهج الدراسية، وتنظيم ورش عمل للأسر حول كيفية حماية أطفالهم في الفضاء الرقمي.
يذكر أن المجلس القومي للطفولة والأمومة أطلق حملات توعوية مكثفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف تعزيز ثقافة الأمن السيبراني لدى الأطفال والأسر.



