أعلنت أمانة المرأة المركزية بحزب الإصلاح والنهضة إطلاق مبادرة "بيوت مطمئنة"، انطلاقًا من إيمان الحزب بأن الأسرة المصرية تمثل الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، وأن استقرارها يعد أحد أهم مقومات الأمن الاجتماعي والتنمية المستدامة. ويأتي ذلك في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأسرة المصرية، بما يستدعي تعزيز قيم التماسك الأسري والحوار والاحترام المتبادل بين جميع أفرادها.
أهداف المبادرة
تسعى المبادرة إلى بناء شراكة مجتمعية واسعة لحماية الأسرة المصرية وتعزيز قدرتها على مواجهة المتغيرات والتحديات المختلفة. وتضم المبادرة عددًا من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في قضايا الأسرة والمجتمع والصحة النفسية والتنمية الاجتماعية والإعلام.
وثيقة "بيوت مطمئنة"
أوضحت الدكتورة نورا حنا، أمينة المرأة بحزب الإصلاح والنهضة، أنه تم التوافق بين جميع المشاركين على وثيقة "بيوت مطمئنة"، التي تتضمن مجموعة من المبادئ الحاكمة للمبادرة. وتؤكد الوثيقة أن بناء مجتمع قوي يبدأ من بيت آمن نفسيًا واجتماعيًا، وأن حماية الأسرة مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الدولة والمؤسسات والمجتمع والأفراد.
وأشارت حنا إلى أن الوثيقة جاءت ثمرة حوار جاد بين خبراء ومتخصصين داخل الحزب، إلى جانب ممثلين عن مختلف المؤسسات المعنية بالشأن الأسري. وأضافت أن المبادرة تمثل خطوة عملية نحو تعزيز التماسك الأسري وترسيخ قيم الطمأنينة داخل المجتمع.
المؤتمر المقبل
نوهت الدكتورة نورا حنا أن جميع الموقعين على الوثيقة سيجتمعون في مؤتمر موسع يوم الأحد المقبل لإعلان التصورات العملية وآليات التنفيذ الخاصة بالمبادرة. ويهدف المؤتمر إلى تحويل المبادئ والتوصيات الواردة في الوثيقة إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في دعم استقرار الأسرة المصرية وترسيخ قيم الطمأنينة والتماسك داخل المجتمع.



