كيف تتعاملين مع حماتك المؤذية؟ أمين الفتوى يقدم الحلول
كيف تتعاملين مع حماتك المؤذية؟ أمين الفتوى يجيب

حماتي تؤذيني بكلامها وتصرفاتها.. ماذا أفعل؟ أمين الفتوى يجيب

تلقت دار الإفتاء المصرية استفسارًا من سيدة تشتكي من كثرة المشكلات التي تثيرها حماتها، ومحاولتها المستمرة للوقيعة بينها وبين زوجها وأقاربها. السائلة تساءلت عن حكم مقاطعة حماتها لتجنب هذه الأزمات المتكررة.

أمين الفتوى يوضح الموقف الشرعي

أجاب الشيخ أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مؤكدًا أن على السائلة أن تتقي الله في تعاملها مع حماتها، وأن تحرص على معاملتها كأم لها، لما في ذلك من حفظ للأسرة واستقرارها. وأشار إلى أن الإسلام دعا إلى حسن المعاشرة بين الأزواج وأهاليهم، مستشهدًا بقوله تعالى: "وعاشروهن بالمعروف"، موضحًا أن المعروف يشمل كل صور التعامل الطيب بين أفراد الأسرة، بما في ذلك العلاقة مع أهل الزوج.

أساس العلاقة الزوجية: المودة والرحمة

أضاف العوضي أن العلاقة الزوجية تقوم على المودة والرحمة، كما قال الله تعالى: "وجعل بينكم مودة ورحمة". وأوضح أن تصعيد الخلافات أو قطع العلاقات قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات وتهديد استقرار البيت. وأكد أنه لا يُنصح بمقاطعة الحماة، لأن ذلك قد يفتح بابًا أكبر للخلافات ويؤدي إلى فساد العلاقات الأسرية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

نصائح عملية لتجاوز الأزمات

شدد أمين الفتوى على أهمية الصبر، والدعاء، ومحاولة الإصلاح، والتعامل بالحكمة لتجاوز هذه الأزمات والحفاظ على كيان الأسرة. ونصح السائلة بالتحلي بالصبر واللجوء إلى الله بالدعاء، مع محاولة فهم دوافع الحماة والتعامل معها بلطف وحكمة، مما يسهم في تقليل التوتر وتحسين العلاقات الأسرية. وأكد أن حسن المعاملة والصبر هما المفتاح للحفاظ على استقرار البيت وتجنب المشكلات الكبيرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي