أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في مصر، عن تجديد تعيين الفنانة دنيا سمير غانم سفيرةً للنوايا الحسنة، وذلك تزامنًا مع مرور عشر سنوات على انطلاق شراكتها مع المنظمة في دعم حقوق الأطفال وتعزيز رفاههم داخل مصر والمنطقة العربية.
رفع الوعي بحقوق الطفل
وأكدت يونيسف أن دنيا سمير غانم لعبت منذ انضمامها إلى المنظمة عام 2015 دورًا بارزًا في مناصرة قضايا الطفولة، من خلال توظيف منصاتها الجماهيرية لرفع الوعي بحقوق الأطفال وحشد الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، إلى جانب مشاركتها في عدد من المبادرات الخاصة بحماية الأطفال والتغذية وتمكين الفتيات وتعزيز مشاركة النشء في القضايا المجتمعية.
وأوضحت أن الشراكة المتجددة ستركز خلال المرحلة المقبلة على محورين رئيسيين هما تحسين تغذية الأطفال، ودعم الفتيات وتمكينهن من التعليم والمشاركة المجتمعية وتحقيق كامل إمكاناتهن، بما يسهم في تعزيز فرص التنمية والاندماج للأجيال الجديدة.
وجرى الإعلان عن تجديد الشراكة خلال فعالية رفيعة المستوى شارك فيها ممثلون عن الحكومة والمجالس القومية والسلك الدبلوماسي وشركاء التنمية ووسائل الإعلام، إلى جانب عدد من الأطفال الذين استعرضوا القضايا التي تمثل أولوية بالنسبة لهم، في تأكيد على أهمية الاستماع إلى أصواتهم وإشراكهم في صياغة مستقبلهم.
دعم قضايا الطفولة
وقالت ناتاليا ويندر روسي، ممثلة يونيسف في مصر، إن مستقبل الأطفال لا يتشكل فقط عبر السياسات والبرامج، وإنما أيضًا من خلال الأصوات المؤثرة القادرة على إلهام المجتمع ودفعه إلى العمل، مشيدة بالدور الذي قامت به دنيا سمير غانم على مدار السنوات العشر الماضية في دعم قضايا الطفولة.
من جانبها، أعربت دنيا سمير غانم عن اعتزازها باستمرار هذه المهمة، مؤكدة التزامها بمواصلة دعم الأطفال والدفاع عن حقوقهم، ومساندة أحلامهم وطموحاتهم في مصر والمنطقة العربية.
واختتمت الفعالية بالتوقيع الرسمي على اتفاقية تجديد تعيين دنيا سمير غانم سفيرةً للنوايا الحسنة ليونيسف في مصر، تأكيدًا على مواصلة التعاون المشترك لتعزيز حقوق الأطفال وتحسين أوضاعهم خلال السنوات المقبلة.



