إيمان غنيم تروي قصة زواجها: أول سنة كانت صدمة نفسية بسبب صغر السن
استعرضت صانعة المحتوى إيمان غنيم وزوجها محمد مدبولي تجربتهما الزوجية التي امتدت إلى 35 عامًا، كاشفين عن تفاصيل التعارف والزواج وبدايات الحياة المشتركة، مؤكدين أن البساطة والتفاهم كانا العاملين الأساسيين في استمرار العلاقة، وذلك خلال ضيافتهما ببرنامج «هي وبس»، من تقديم الإعلامية رضوى الشربيني، عبر قناة dmc.
بداية قصة الحب في مرحلة الدراسة الثانوية
وأوضحت إيمان غنيم في لقائها مع الإعلامية رضوى الشربيني، أن قصة التعارف بدأت في مرحلة الدراسة الثانوية، حيث نشأت مشاعر الحب بشكل عفوي، وتطورت العلاقة سريعًا إلى خطوبة استمرت أربع سنوات، تخللتها ظروف بسيطة وإمكانات محدودة، مشيرة إلى أنها قدمت العديد من التنازلات المادية دون تمسك بالمطالب التقليدية المتعلقة بالشبكة أو المهر.
الصدمة النفسية في العام الأول من الزواج
وأكدت أن الحب في بداياته كان دافعًا قويًا لتحمل الصعوبات، لافتة إلى أن الزواج في عامه الأول شكّل صدمة نفسية نتيجة صغر سنها والانتقال المفاجئ إلى حياة جديدة، إلا أن المشاعر تطورت مع مرور الوقت من حب عاطفي إلى عشرة قائمة على المودة والاعتماد المتبادل.
تطور العلاقة مع مرور الزمن
وتطرقت إيمان إلى طبيعة الخلافات بين الزوجين، موضحة أن بعض العادات السلبية في فترة الخطوبة، مثل الخصام لفترات طويلة، انتهت بعد الزواج، مؤكدة أن العلاقة الزوجية مع الزمن تصبح أكثر نضجًا واستقرارًا، وأن الحب لا ينتهي بعد الزواج، بل يتحوَّل إلى ارتباط أعمق قائم على العشرة والرحمة.
وأضافت أن التجربة الزوجية علمتها أهمية الصبر والتواصل، حيث أن التحديات في بداية الزواج ساهمت في بناء أساس متين للعلاقة، مما جعلها تستمر لثلاثة عقود ونصف، مع التركيز على القيم الإنسانية بدلاً من الماديات.