ياسمين الجندي: الزواج ليس ضمانًا مطلقًا للنجاح.. وهذه المعايير تصنع الاستقرار
أكدت الدكتورة ياسمين الجندي، استشاري التربية وخبيرة العلاقات الأسرية، أن الزواج لا يحمل ضمانًا مطلقًا للنجاح، موضحة أن استقرار أي علاقة زوجية يعتمد بشكل أساسي على وجود معايير واضحة ومدروسة قبل اتخاذ قرار الارتباط.
غياب التواصل الفعّال وأثره على العلاقات
وشددت ياسمين الجندي خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، على أن غياب التواصل الفعّال ونقص الوعي بطبيعة العلاقة الزوجية يعدان من أبرز أسباب الخلافات المتكررة، لافتة إلى أن سوء فهم أدوار كل طرف قد يحول العلاقة إلى بيئة سامة تنعكس آثارها السلبية على الزوجين والأسرة بأكملها.
قرار الانفصال أو الخلع كتعبير عن الوعي
وأوضحت أن المرأة اليوم أصبحت أكثر إدراكًا لحقوقها وحدودها النفسية، مشيرة إلى أن قرار الانفصال أو الخلع لا يعني التهور أو فقدان الاتزان، بل قد يكون تعبيرًا عن وعيها بضرورة الحفاظ على صحتها النفسية وحقها في علاقة متوازنة وآمنة.
أسس نجاح الزواج
وأضافت أن نجاح الزواج يرتبط بقدرة الطرفين على الاتفاق منذ البداية على أسس واضحة، مثل:
- الصراحة في التعامل.
- الاحترام المتبادل بين الزوجين.
- التفاهم العميق في المواقف المختلفة.
- القدرة على إدارة الضغوط والخلافات بحكمة وهدوء.
وأكدت أن هذه المعايير لا تقدم ضمانًا كاملًا، لكنها تعزز بشكل كبير فرص استمرار العلاقة بصورة صحية ومستقرة، مما يساهم في بناء أسرة قوية ومتماسكة.
التمييز بين الخلافات الطبيعية والعلاقات السامة
واختتمت الجندي حديثها بالتأكيد على أهمية التمييز بين الخلافات الطبيعية التي تمر بها أي علاقة، وبين العلاقات السامة التي تستنزف الطرفين، مشددة على أن الوعي المسبق ووضع معايير واضحة يمثلان الخطوة الأولى نحو زواج أكثر توازنًا وسعادة، مما يحمي الأسرة من الآثار السلبية للصراعات غير المحسوبة.