حسام موافي يطالب بتعليم الأطفال الرحمة بالحيوانات واستبدال "عيب" بـ "حرام"
موافي: علموا الأطفال الرحمة بالحيوانات واستبدلوا "عيب" بـ "حرام"

حسام موافي يطالب بتعليم الأطفال الرحمة بالحيوانات واستبدال "عيب" بـ "حرام"

أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، على ضرورة تعليم الأطفال الرحمة بالحيوانات ومنعهم من إيذائها، وذلك خلال تقديمه لبرنامج "رب زدني علمًا" على قناة صدى البلد. وأشار موافي إلى أن التربية السليمة يجب أن تركز على غرس قيمة الرحمة في نفوس الأطفال، سواء كانوا أولادًا أو فتيات، معتبرًا أن هذه القيمة أساسية في بناء شخصياتهم الأخلاقية.

استبدال كلمة "عيب" بـ "حرام" في التربية

أوضح موافي أن أكثر كلمة يرفض استخدامها في التربية هي كلمة "عيب"، مشددًا على أهمية استبدالها بكلمة "حرام" لما لها من تأثير أقوى في تقويم السلوك. وقال: "لا نقول للطفل عيب، بل نقول حرام، لأن كلمة حرام أقوى مليون مرة في التأثير من كلمة عيب". وأضاف أن هذا الاستبدال يسهم في ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء، مما يعزز وعيهم بالمسؤولية تجاه الآخرين والحيوانات.

دور الأسرة في توجيه الأطفال

أشار موافي إلى أن بعض الأطفال قد يعتدون على الحيوانات في الشارع دون إدراك لخطورة ما يفعلون، مما يتطلب دورًا أكبر من الأسرة في التوجيه السليم. وأكد أن التربية القائمة على الرحمة والتفهم تساعد في منع مثل هذه السلوكيات، وتعزز التعاطف والاحترام للكائنات الحية. كما نوه بأن تعليم الأطفال الرحمة بالحيوانات ليس مجرد أمر أخلاقي، بل هو جزء من بناء مجتمع أكثر إنسانية وتكافلًا.

تأثير القيم الدينية في التربية

أكد موافي أن استخدام كلمة "حرام" بدلاً من "عيب" في التربية يعزز الجانب الديني والأخلاقي، مما يجعل الأطفال أكثر استجابة للتوجيهات. وأوضح أن هذا النهج يساعد في غرس قيم مثل العدل والرحمة منذ الصغر، مما ينعكس إيجابًا على سلوكياتهم المستقبلية. كما دعا الأسر إلى الاهتمام بهذا الجانب في تربيتهم، معتبرًا أن التربية السليمة هي أساس بناء جيل واعٍ ومتحضر.

في الختام، شدد حسام موافي على أن تعليم الأطفال الرحمة بالحيوانات واستبدال "عيب" بـ "حرام" في التربية ليس مجرد نصيحة، بل هو ضرورة لتعزيز القيم الإنسانية والدينية في المجتمع، مما يسهم في خلق بيئة أكثر أمانًا وتفاهمًا للجميع.