الألفي تعلن استراتيجية جديدة للتحول من تنظيم الأسرة إلى تنمية الأسرة لمواجهة الزيادة السكانية
أكدت عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، أن أهم فترة في حياة الإنسان هي أول عامين من عمره، مشددة على ضرورة توفير رعاية وتربية متكاملة للطفل خلال هذه المرحلة، لما لها من تأثير مباشر على نموه الصحي والنفسي.
مخاطر الإنجاب المتكرر على صحة الطفل والأم
وقالت عبلة الألفي، خلال لقاء لها على فضائية اكسترا نيوز، أن الطفل يكون أكثر عرضة لبعض المشكلات الصحية، مثل السمنة أو اضطرابات طيف التوحد، حال تقارب فترات الإنجاب ووجود طفل آخر بفارق عام واحد فقط، ما قد يؤثر على جودة الرعاية والاهتمام المقدم لكل طفل.
كما أشارت إلى أن الإنجاب المتكرر بفواصل زمنية قصيرة قد يعرض الأم لمخاطر صحية متعددة، مؤكدة أهمية المباعدة بين الولادات حفاظًا على صحة الأم والطفل.
استراتيجية التحول من تنظيم الأسرة إلى تنمية الأسرة
وتابعت الألفي أنه يتم تبني استراتيجية جديدة لحل مشكلة الزيادة السكانية من خلال التحول من تنظيم الأسرة إلى تنمية الأسرة، حيث تركز هذه الاستراتيجية على:
- تحسين جودة الرعاية الصحية للأطفال في المراحل المبكرة من العمر.
- تعزيز الوعي بأهمية المباعدة بين الولادات لصحة الأم والطفل.
- تطوير برامج دعم الأسرة لضمان نمو متكامل للأطفال.
- معالجة القضايا النفسية والاجتماعية المرتبطة بالإنجاب المتكرر.
وأضافت أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى معالجة جذرية لمشكلة الزيادة السكانية، بدلاً من التركيز فقط على تنظيم الأسرة، من خلال تعزيز مفهوم تنمية الأسرة الشامل الذي يضمن رفاهية جميع أفرادها.
