شباب الشرقية يطلق مبادرات رمضانية متنوعة لدعم الأسر الأولى بالرعاية
أكدت الدكتورة منى عثمان، وكيل وزارة الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية، أن الكيانات الشبابية في المحافظة تنفذ حاليًا ست مبادرات مجتمعية خلال شهر رمضان المبارك. وتتنوع هذه المبادرات لتشمل تنظيم موائد الإفطار الرمضانية، وتوزيع وجبات وسلع غذائية على الأسر الأولى بالرعاية، بالإضافة إلى زيارات دور الأيتام والمسنين، وتنظيم مسابقات دينية، والمشاركة في أنشطة تطوعية تعكس روح المسؤولية والانتماء لدى الشباب.
تعزيز ثقافة التطوع والعمل المجتمعي
وأشارت وكيل الوزارة إلى أن هذا الحراك المجتمعي يأتي في إطار الدور الذي تقوم به مديرية الشباب والرياضة بالشرقية، حيث تدعم وتمكن الكيانات الشبابية وتشجعها على المشاركة الفاعلة في العمل العام. هذا يتوافق مع توجهات الدولة نحو تعزيز ثقافة التطوع والعمل المجتمعي، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتكافلًا.
تخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة
وأضافت أن هذه المبادرات تعكس صورة مشرفة لشباب الشرقية، الذين يثبتون يومًا بعد يوم قدرتهم على صناعة الفارق ونشر قيم التكافل والتراحم، خاصة خلال شهر رمضان الذي يمثل فرصة حقيقية لترسيخ معاني العطاء والتكاتف بين أبناء المجتمع. كما لفتت إلى أن الكيانات الشبابية تساهم في تعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الشباب من خلال إشراكهم في تنظيم الفعاليات الخيرية والمبادرات المجتمعية، التي تستهدف تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية، مما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا بدوره الوطني والإنساني.
وصول المبادرات لأكبر عدد من المستفيدين
وأشارت إلى أن مديرية الشباب والرياضة بالشرقية تحرص على تقديم الدعم اللازم لتلك الكيانات، من خلال توفير المناخ المناسب لتنفيذ مبادراتها وتنسيق الجهود مع الجهات التنفيذية والمجتمعية المختلفة. هذا يعزز من أثر هذه المبادرات ويضمن وصولها إلى أكبر عدد من المستفيدين داخل القرى والمراكز بمحافظة الشرقية، تأكيدًا على الدور الحيوي الذي يلعبه الشباب في خدمة المجتمع والمشاركة في تحقيق التنمية المجتمعية.
تقديم نماذج مشرفة من العمل التطوعي
بدوره، أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن الكيانات الشبابية تمثل أحد أهم روافد العمل المجتمعي بالمحافظة، لما يقوم به شبابها من مبادرات إنسانية وخدمية تعكس روح الانتماء والمسؤولية لديهم. وأشاد بما يقدمه شباب الشرقية من نماذج مشرفة في العمل التطوعي، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الكيانات الشبابية وتمكينها من أداء دورها المجتمعي. هذا يتم من خلال إتاحة الفرص أمام الشباب للمشاركة في المبادرات والأنشطة التطوعية، مما يسهم في تنمية روح العمل الجماعي وتعزيز قيم العطاء والتعاون داخل المجتمع.
