اللواء سمير فرج: تعلمت من أحفادي الكثير.. والأسرة المصرية أساس المجتمع
أكد اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي البارز، أن التجارب العائلية التي مر بها على مر السنوات علمته دروسًا قيّمة لا تُنسى، مشيرًا إلى أنه استفاد بشكل كبير من التعامل المباشر مع أحفاده، حيث اكتسب منهم رؤى عميقة في فهم طبيعة الأجيال الجديدة وآليات تفكيرها.
اختلاف الظروف بين الأجيال وتأثيرها على التربية
خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في فقرة «حبايب الدار» ببرنامج «بالورقة والقلم»، المذاع على فضائية Ten، أوضح سمير فرج أن اختلاف الظروف المعيشية والاجتماعية بين الأجيال أدى إلى حصول الجيل الحالي على العديد من الامتيازات بسهولة أكبر مقارنة بالماضي. وأضاف أن ابنه اليوم يتبنى أساليب تربوية مختلفة في تعامله مع أبنائه، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها عبر هذه التجارب العائلية المتراكمة.
الأسرة المصرية: ركيزة المجتمع واستقراره
في سياق متصل، شدد اللواء سمير فرج على أن الأسرة المصرية ما زالت في حالة جيدة وتشكل العمود الفقري لبناء المجتمع المصري، مؤكدًا أن قوة أي مجتمع تبدأ من تماسك أسرته واستقرارها الداخلي. كما أشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يكرر دائمًا أن الدولة تعتمد في أساسها على الإيمان بالله، ثم على وعي وتكاتف الشعب المصري في مواجهة التحديات المختلفة وبناء مستقبل مشرق للبلاد.
هذا وأكد فرج أن هذه القيم العائلية والاجتماعية تساهم في تعزيز الروابط الوطنية وخلق بيئة داعمة للتقدم والازدهار، مما يعكس الدور المحوري للأسرة في صياغة هوية المجتمع المصري المعاصر.



