مبادرة تيسير الزواج بالمنيا: خطوة نحو تخفيف الأعباء على الشباب
أعلن محمد أدهم، أحد مؤسسي مبادرة تيسير الزواج في محافظة المنيا، أن المبادرة جاءت استجابة لارتفاع المهور بشكل مبالغ فيه خلال السنوات الماضية، حيث كان متوسط المهر يصل إلى أكثر من 200 جرام من الذهب عيار 21، وهو ما يشكل عبئًا كبيرًا على الشباب المقبلين على الزواج.
تفاصيل المبادرة وأهدافها
خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف نورالدين في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أوضح أدهم أن المؤتمر الذي عقدته المبادرة استهدف تقليل هذه الأعباء عبر الاتفاق مع كبار العائلات وشيوخها على تخفيض المهور. حيث تم تحديد الحد الأقصى الجديد عند 150 جرامًا للمؤهلات العليا و100 جرام للدبلومات، بدلًا من الأرقام السابقة التي وصفها بـ"غير المنطقية".
وأكد أن هذه الأرقام لا تعني بالضرورة شراء كامل الكمية عند الاتفاق، بل يتم الاكتفاء بشراء جزء منها فقط، يتراوح بين 30 إلى 50 جرامًا، بينما يُسجل الباقي في القائمة كضمان لحق العروس. مشيرًا إلى أن هذا النهج يهدف إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على حقوق الفتاة وتخفيف الضغط عن الشاب.
توسيع نطاق التيسير
ولفت أدهم إلى أن التيسير لا يقتصر على الذهب فقط، بل يمتد إلى تقليل متطلبات تجهيز المنزل، حيث تم الاتفاق على الاكتفاء بالأجهزة الأساسية بدلًا من تعددها. مما يساهم في تخفيف الأعباء المالية الإضافية على الشباب وأسرهم.
وأضاف أن المبادرة تسعى لخلق بيئة أكثر ملاءمة للزواج، مع التركيز على الجوانب الإنسانية والاجتماعية بدلًا من المادية البحتة. مؤكدًا أن هذه الخطوات تأتي في إطار جهود مجتمعية أوسع لمواجهة التحديات الاقتصادية التي تؤثر على مؤسسة الزواج.



