وزير الأوقاف يطالب بتضافر الجهود لحماية الأسرة من التحديات المعاصرة
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري، على أهمية تضافر الجهود العلمية والدعوية لمواجهة التحديات التي تواجه الأسرة في الوقت الراهن، مشدداً على أن حماية الكيان الأسري أصبحت ضرورة ملحة في ظل المتغيرات الاجتماعية والثقافية المتسارعة.
تحديات تهدد استقرار الأسرة
أشار الوزير خلال كلمته إلى أن الأسرة تواجه عدة تحديات معاصرة تتطلب تعاوناً وثيقاً بين المؤسسات الدينية والعلمية، ومن أبرز هذه التحديات:
- انتشار الأفكار الهدامة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
- تأثير العولمة الثقافية على القيم الأسرية التقليدية.
- زيادة معدلات الطلاق والتفكك الأسري في بعض المجتمعات.
- صعوبات اقتصادية تؤثر على استقرار الأسر.
دور المؤسسات الدينية والعلمية
أوضح وزير الأوقاف أن المؤسسات الدينية يجب أن تتبنى خطاباً دعوياً معاصراً يتناسب مع احتياجات الأسرة الحديثة، بينما يتعين على المؤسسات العلمية تقديم دراسات وبحوث تساهم في فهم هذه التحديات وإيجاد حلول عملية لها.
كما دعا إلى تكثيف البرامج التوعوية التي تستهدف جميع أفراد الأسرة، مع التركيز على:
- تعزيز القيم الأخلاقية والدينية لدى النشء.
- توفير الدعم النفسي والاجتماعي للأسر التي تواجه صعوبات.
- تنظيم ورش عمل ومحاضرات تثقيفية حول بناء أسرة مستقرة.
رؤية مستقبلية لتعزيز دور الأسرة
اختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن حماية الأسرة ليست مسؤولية فردية بل جماعية، مشيراً إلى أن تضافر الجهود سيمكن من:
- خلق بيئة أسرية صحية تساهم في تنشئة أجيال واعية.
- مواجهة الأفكار المتطرفة التي تستهدف تفكيك النسيج الاجتماعي.
- تعزيز دور الأسرة كحصن منيع في مواجهة التحديات المعاصرة.
وأكد أن وزارة الأوقاف ستواصل دعم المبادرات التي تهدف إلى تعزيز التماسك الأسري، بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى.



