أكدت دار الإفتاء المصرية أن المحافظة على الوضوء طوال الوقت من الأمور المستحبة شرعاً، والتي تزيد المسلم نوراً وطهارة. وأوضحت الدار في فتوى لها أن الوضوء ليس شرطاً لازماً في كل الأوقات، بل هو سنة مؤكدة يستحب للمسلم أن يكون على طهارة دائمة.
فضل المحافظة على الوضوء
ذكرت دار الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وسلم حث على الوضوء عند النوم وعند الاستيقاظ، كما أن الوضوء يعد من أسباب تكفير الذنوب ورفع الدرجات. وأشارت إلى أن من حافظ على الوضوء طوال الوقت، فإنه يكون في معية الله وحفظه.
أدلة شرعية
استشهدت الدار بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "الوضوء نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء"، مؤكدة أن المحافظة على الطهارة تزيد الإيمان وتقرب العبد من ربه. كما أن الوضوء يعد من صفات المؤمنين المتقين.
- الوضوء يزيل الخطايا والذنوب.
- المحافظة على الوضوء تزيد الحسنات.
- الوضوء سبب لدخول الجنة.
أحكام متعلقة بالوضوء
أوضحت دار الإفتاء أن الوضوء مستحب في جميع الأوقات، إلا في حالات معينة مثل الخلاء أو الجماع. كما أن من كان على وضوء ثم أحدث، يجوز له تجديد الوضوء من غير كراهة. وأكدت أن الوضوء لا يلزم إلا للصلاة والطواف ومس المصحف.
ونصحت الدار المسلمين بالإكثار من الوضوء، خاصة في الأوقات الفاضلة مثل قبل النوم وبعد الاستيقاظ، وقبل الدعاء، لما فيه من بركة ونور.



