أكد الدكتور محمد رجب، أستاذ التنمية البشرية، أن انتشار العمل الحر بين الأجيال الجديدة لا يعني نهاية الوظيفة التقليدية، مشددًا على أن سوق العمل يحتاج إلى النموذجين معًا. وأوضح رجب أن الأمان الوظيفي لا يرتبط فقط بنوع الوظيفة، وإنما بقدرة الفرد على تطوير مهاراته وتحقيق الرضا الوظيفي، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الشباب قد يفضلون بيئة عمل توفر الراحة والمرونة حتى وإن كانت بعائد مادي أقل.
تطوير المهارات هو مفتاح البقاء في سوق العمل
وقال رجب، خلال لقاء خاص عبر برنامج «هذا الصباح» المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، إنّ الضمان الحقيقي للاستقرار الوظيفي يتمثل في التحديث المستمر للمهارات، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة. وأشار إلى أهمية اكتساب المهارات التقنية ومهارات التواصل، وسد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن التعلم المستمر أصبح ضرورة للحفاظ على القدرة التنافسية.
نجاح العمل الحر يحتاج إلى التخطيط وفريق متخصص
وأشار رجب إلى أن امتلاك فكرة مبتكرة لا يكفي لضمان نجاح المشروعات الناشئة، موضحًا أن كثيرًا من الشركات الناشئة تتعثر بسبب ضعف التخطيط والتنفيذ. وأضاف أن نجاح العمل الحر يتطلب وجود فريق متخصص، ووضع أهداف واضحة، وتطوير ميزة تنافسية تضمن الاستمرار، إلى جانب إجراء تقييم ذاتي دوري لتحديد نقاط القوة والاحتياجات التطويرية.



