قالت الإعلامية شريهان أبو الحسن، إن التساؤل حول تأثير اختلاف المستوى التعليمي والأكاديمي بين الزوجين على استقرار الحياة الزوجية لا يقتصر على المجتمع المصري، وإنما تناولته العديد من الدراسات والأبحاث العلمية التي سعت إلى معرفة مدى تأثيره على نجاح العلاقة الزوجية.
الدراسات العلمية تؤكد أهمية التقارب الفكري
وأوضحت أبو الحسن، في حلقة اليوم من برنامج «ست ستات»، المذاع عبر قناة dmc، أن الدراسات توصلت إلى أن الأشخاص يميلون عادة إلى الارتباط بشريك قريب منهم في المستوى التعليمي، إلا أن ذلك لا يعني أن اختلاف المؤهلات الدراسية يؤدي بالضرورة إلى نجاح أو فشل الزواج أو يشكل خطرًا على استقرار الحياة الزوجية.
وأضافت أن «مجلة أبحاث العلوم الاجتماعية» أكدت أن اختلاف المستوى التعليمي أو نوع الشهادة الأكاديمية ليس السبب الحقيقي للمشكلات الزوجية، وإنما يتمثل العامل المؤثر في غياب التقارب الفكري، والاختلاف في القيم، وطريقة التواصل بين الزوجين.
التوافق الثقافي يعزز إدارة الخلافات
وأشارت إلى أن الأزواج الذين يجمعهم تقارب في الوعي والثقافة تكون لديهم قدرة أكبر على إدارة الخلافات وفهم وجهة نظر الطرف الآخر. وأكدت أن غياب التوافق الفكري يوسع الفجوة بين الزوجين مع مرور الوقت حتى إذا كانا من المستوى التعليمي والاجتماعي نفسه.
وشددت على أنه لا يوجد معيار يقوم على تشابه الشهادات الأكاديمية لتحديد مدى توافق الزوجين، موضحة أن الأهم من تماثل المؤهلات الدراسية هو وجود تقارب في الفكر والثقافة بين الطرفين.



