كشفت الإعلامية نهى عبدالعزيز عن ذكرياتها الجميلة مع المصيف، مؤكدة أن سر سعادتها يكمن في ممارسة رياضة التجديف صباح كل يوم. وأوضحت خلال تقديمها برنامج "ست ستات" على قناة DMC أنها تستيقظ مبكرًا وتتوجه إلى البحر حوالي الساعة التاسعة صباحًا، مرتدية أي شيء بسيط، وتكون في غاية السعادة، ومعها "الزنوبة المتينة" التي ترافقها دائمًا.
روتين يومي مليء بالنشاط
أضافت نهى: "أذهب للتجديف كل صباح وأكون في غاية السعادة، ثم أعود إلى المنزل لتناول الإفطار مع العائلة. وبعد الظهر، أهتم كثيرًا بمظهري وإطلالتي، فهي أساسية بالنسبة لي". وأشارت إلى أن هذا الروتين يمنحها طاقة إيجابية طوال اليوم.
ذكريات الطفولة في الإسكندرية
تحدثت نهى عن طفولتها قائلة: "قديمًا، كان الأمر مختلفًا تمامًا، فقد كان جدي وجدتي يعيشان في الإسكندرية بالقرب من منطقة جليم. وكنت أستيقظ مبكرًا كل صباح، وأذهب لشراء لقمة القاضي، ثم أتمشى حتى جليم لأحضر الجرانيتا الخاصة بجليم، وكانت من أفضل أنواع الجرانيتا في العالم". وأضافت: "كنا نحمل الطعام معنا، إذ كانت والدتي تُحضّر الطعام في المنزل، ثم نذهب إلى المنتزه، نجلس هناك، ونسبح ونستمتع بالوقت".
واستكملت: "وبعد الظهر، وبما أنني كنت الأصغر سنًا، كانوا يستغلونني في قضاء المشاوير، فيقولون لي: اذهبي يا نهى وأحضري بعض الأشياء، أو أحضري الآيس كريم".
من العجمي إلى الساحل الشمالي
واختتمت حديثها قائلة: "ثم نجلس لنشرب الشاي ونتناول السابليه، وعندما كبرت وتزوجت وأنجبت، ذهبنا إلى منطقة العجمي لبعض الوقت، ثم إلى الساحل الشمالي، وأصبح الساحل بالنسبة لي مكانًا سعيدًا جدًا، لأنه يجمع العائلة والخروجات والحفلات والأصدقاء. بصراحة، استمتعت كثيرًا بمصيف الماضي مع أسرتي، وما زلت أحب المصيف الحالي أيضًا".



