كشف مصدر مسؤول داخل النادي الأهلي حقيقة ما تردد عن حسم صفقة التعاقد مع المهاجم المغربي سفيان بن جديدة، لاعب فريق الجيش الملكي المغربي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
حقيقة حسم الصفقة
أكد المصدر، في تصريحات خاصة لـ"أخبارية"، أن الأهلي لم يحسم صفقة بن جديدة بشكل رسمي حتى الآن، وأن المفاوضات لا تزال جارية مع اللاعب وناديه. وأشار إلى أن هناك بعض التفاصيل المالية والإدارية التي تحتاج إلى حسم قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة.
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى اقتراب الأهلي من التعاقد مع بن جديدة لتدعيم خط الهجوم، في ظل حاجة الفريق لمهاجم قادر على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة.
المطالب المالية للاعب
أوضح المصدر أن مطالب اللاعب المالية مرتفعة نسبياً، حيث طلب الحصول على راتب سنوي يصل إلى مليون ونصف المليون دولار، بالإضافة إلى مقدم عقد كبير. ويرى الأهلي أن هذه المطالب مرتفعة مقارنة بإمكانيات النادي المالية في الوقت الحالي، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الفريق.
وأضاف المصدر أن إدارة الأهلي تسعى للوصول إلى صيغة توافقية مع اللاعب وناديه، من خلال تقديم عرض مالي مناسب يتماشى مع سياسة النادي في التعاقدات، مع إمكانية إضافة بعض الحوافز والمكافآت المرتبطة بتحقيق الأهداف.
موقف النادي من الصفقة
أكد المصدر أن الأهلي ما زال مهتماً بالتعاقد مع بن جديدة، نظراً لإمكانياته الفنية العالية التي تتناسب مع احتياجات الفريق. إلا أن النادي يضع شروطاً معينة لإتمام الصفقة، أبرزها خفض اللاعب لمطالبه المالية، أو التوصل لاتفاق مع نادي الجيش الملكي على طريقة السداد.
وتابع المصدر: "إدارة الأهلي تتعامل مع ملف الانتقالات بحكمة، ولن تقدم على أي صفقة قد تثقل كاهل النادي مادياً. نحن نبحث عن صفقات تعود بالفائدة على الفريق دون التأثير على الاستقرار المالي".
بدائل أخرى
في حال فشل المفاوضات مع بن جديدة، كشف المصدر أن الأهلي لديه عدة بدائل في خط الهجوم، من بينهم مهاجمون محليون وأجانب، يتم دراسة عروضهم حالياً. وأشار إلى أن النادي يفضل التعاقد مع لاعب ذي خبرة في الدوري المصري أو الدوري الأفريقي، لضمان سرعة التأقلم مع الفريق.
يذكر أن الأهلي يعاني من ضعف في خط الهجوم هذا الموسم، بعد رحيل بعض اللاعبين وإصابة آخرين، مما دفع الجهاز الفني للمطالبة بتدعيم هذا المركز في الميركاتو الشتوي.



