كشف مصدر مسؤول داخل النادي الأهلي عن تمسك إدارة النادي بسياسة تخفيض قيمة العقود المقدمة للصفقات الجديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وذلك في إطار خطة لترشيد الإنفاق وتحقيق التوازن المالي.
تفاصيل السياسة الجديدة
أوضح المصدر أن إدارة الأهلي وضعت سقفاً محدداً للرواتب والمقدمات التعاقدية للاعبين الجدد، ولن تتجاوزه مهما كانت قيمة الصفقة. وأكد أن هذه السياسة تأتي استمراراً للنهج الذي اتبعته الإدارة في الفترة الأخيرة، والذي أثبت نجاحه في الحفاظ على الاستقرار المالي للنادي.
أسباب التمسك بالسياسة
- الرغبة في تقليل الأعباء المالية على خزينة النادي.
- تفادي تكرار أخطاء الماضي في التعاقدات المبالغ في قيمتها.
- الحفاظ على التوازن بين قيمة اللاعبين الجدد وقديم النادي.
- إتاحة الفرصة للاستثمار في قطاعات أخرى داخل النادي.
وأشار المصدر إلى أن النادي الأهلي يدرس حالياً عدة عروض للاعبين في فترة الانتقالات الشتوية، لكنه لن يتعاقد مع أي لاعب إلا في حدود الميزانية المقررة. وأضاف أن هناك بعض الأسماء المطروحة على طاولة الجهاز الفني، لكن المفاوضات ستخضع لسياسة التخفيض الجديدة.
ردود فعل داخل النادي
لاقت هذه السياسة ترحيباً من بعض أعضاء مجلس الإدارة والجهاز الفني، الذين يرون أنها خطوة ضرورية لضمان استدامة النادي المالية. في المقابل، هناك بعض التحفظات من جانب بعض اللاعبين الحاليين الذين يخشون من تأثير ذلك على مستوى الصفقات المستقبلية.
يذكر أن النادي الأهلي يعاني من ضائقة مالية نسبية في الفترة الأخيرة، مما دفع الإدارة إلى اتخاذ إجراءات تقشفية في مختلف القطاعات. وتأتي سياسة تخفيض العقود كأحد هذه الإجراءات التي تهدف إلى تحسين الوضع المالي للنادي.



