في أول ظهور رسمي له مديرًا فنيًا للنادي الأهلي، كشف المغربي حسين عموتة كواليس المفاوضات التي قادته إلى تدريب القلعة الحمراء، متحدثًا عن الأطراف التي تواصلت معه، ورؤيته الفنية للفريق، وطريقته في التعامل مع النجوم والصفقات والناشئين، مؤكدًا أن هدفه الأول هو قيادة الأهلي إلى منصات التتويج، وأن العمل داخل النادي لا يعترف سوى بالكفاءة والعطاء داخل المستطيل الأخضر.
تفاصيل التعاقد مع عموتة
وكان النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب قد أعلن في وقت سابق تعيين وائل جمعة مديرًا للكرة خلفًا لوليد صلاح الدين، ضمن الجهاز الفني الجديد بقيادة المغربي حسين عموتة، الذي تولى المهمة خلفًا للدنماركي ييس توروب، استعدادًا لخوض منافسات الدوري المصري، وكأس مصر، وبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
تصريحات عموتة في المؤتمر الصحفي
وقال عموتة خلال المؤتمر الصحفي لتقديمه: "هذه هي المرة الأولى التي أحضر فيها مؤتمرًا صحفيًا بهذا الحجم. أتوجه بالشكر إلى مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب، وإلى ياسين منصور، وجميع أعضاء المجلس الذين وافقوا بالإجماع على تعييني، ومنحوني فرصة الانضمام إلى منظومة النادي الأفضل في أفريقيا بالأرقام والإنجازات".
وأضاف: "يشرفني تحمل مسؤولية تدريب النادي الأهلي. أعلم جيدًا أن جماهيره لا تقبل سوى بالبطولات والانتصارات، ونحن جميعًا ندرك حجم هذه المسؤولية. أتمنى أن نقدم موسمًا يليق باسم النادي، ومع الإمكانيات المتوافرة أعتقد أننا الأقرب للمنافسة على جميع الألقاب".
كواليس المفاوضات
وكشف عموتة تفاصيل المفاوضات مع الأهلي، قائلًا: "المفاوضات بدأت منذ أكثر من شهر. أول من تواصل معي كان سيد عبد الحفيظ، والتقينا خارج مصر، ثم تحدث معي ياسين منصور، وبعد ذلك ناقشنا تفاصيل العقد، وسارت الأمور بشكل جيد حتى تم الاتفاق".
سياسة التعاقدات والصفقات
وعن سياسة التعاقدات، قال: "اختيار اللاعبين الأجانب متاح لجميع الجنسيات. وإذا كانت هناك خامة مغربية تناسب احتياجات الفريق فسيكون ذلك أمرًا جيدًا، لأنني أعرف الكرة المغربية واللاعبين هناك جيدًا، لكن الأهلي نادٍ عالمي، ولن تقتصر اختياراتنا على اللاعبين المغاربة، بل سنضم اللاعب الأنسب بغض النظر عن جنسيته، وفقًا لرؤية الإدارة والجهاز الفني".
المنافسة داخل الفريق
وتحدث عن المنافسة داخل الفريق، قائلًا: "الأهلي في الأساس نادٍ مليء بالنجوم، وكل من ينتمي إليه نجم في مكانه. أحترم جميع اللاعبين لما يمتلكونه من خبرات وقدرات، لكن الأفضلية ستكون دائمًا للاعب الأكثر التزامًا وعطاءً، والقادر على تقديم الإضافة للفريق. الفيصل الوحيد سيكون الأداء داخل الملعب".
تصعيد الناشئين
وعن تصعيد اللاعبين الشباب، أوضح: "الضغوط الكبيرة الموجودة في الأهلي، والسعي الدائم للمنافسة على البطولات، يفرضان التعامل مع الناشئين بشكل تدريجي. قد نستعين ببعضهم وفقًا لاحتياجات الفريق، لكنني أؤمن بأهمية وجود عناصر شابة داخل المجموعة".



