أعلن النادي الأهلي المصري عن استبعاد لاعبه البرتغالي الجديد من حسابات الفريق الأول لكرة القدم، وذلك بعد تعرضه لإصابة خلال التدريبات الجماعية التي أقيمت مساء أمس.
تفاصيل الإصابة
أوضحت التقارير الطبية أن اللاعب يعاني من إصابة في العضلة الخلفية، ومن المتوقع أن يغيب عن المباريات لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، وذلك وفقاً للفحوصات الأولية التي أجراها الجهاز الطبي للنادي.
تأثير الغياب على الفريق
يأتي هذا الاستبعاد في توقيت صعب للغاية، حيث يستعد الفريق لخوض مباريات حاسمة في الدوري المصري الممتاز ودوري أبطال أفريقيا. ويمثل غياب اللاعب ضربة قوية للجهاز الفني بقيادة السويسري مارسيل كولر، الذي كان يعتمد عليه بشكل كبير في خطط الهجوم.
وكان اللاعب البرتغالي قد انضم إلى الأهلي في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وشارك في عدد من المباريات، وأظهر مستويات جيدة جعلته أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق.
بدائل متاحة
يبحث الجهاز الفني عن بدائل مناسبة لتعويض غياب اللاعب، حيث يمتلك الفريق عدة خيارات في نفس المركز، من بينهم بعض اللاعبين الشباب الذين يمكنهم سد الفراغ في الفترة المقبلة.
من جانبه، أكد مصدر مسؤول في النادي أن اللاعب يخضع لبرنامج تأهيلي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي، بهدف تجهيزه بأسرع وقت ممكن للعودة إلى الملاعب.
ويواجه الأهلي ضغطاً كبيراً في المباريات المقبلة، حيث يسعى للحفاظ على صدارة الدوري وتحقيق نتائج إيجابية في البطولة الأفريقية، مما يجعل غياب أي لاعب مؤثر يمثل تحدياً إضافياً للفريق.



