خالد طلعت يكشف بالأرقام: موسم الأهلي من الأسوأ في تاريخ النادي العريق
خالد طلعت: موسم الأهلي من الأسوأ في تاريخه بالأرقام

خالد طلعت يسلط الضوء على أرقام صادمة لموسم الأهلي

كشف الناقد الرياضي البارز خالد طلعت، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن تحليل مفصل ومفعم بالأرقام لموسم النادي الأهلي الحالي، واصفًا إياه بأنه من بين أسوأ المواسم في التاريخ الطويل للنادي منذ تأسيسه في عام 1907.

إحصائيات مروعة تعكس تراجعًا ملحوظًا

قدم طلعت مجموعة من الأرقام التي تكشف عن أداء مخيب للآمال للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي خلال هذا الموسم، حيث شارك في 35 مباراة رسمية، ولم يحقق سوى 16 فوزًا فقط، بنسبة لا تتجاوز 46%، بينما تعادل في 12 مباراة بنسبة 34%، وخسر 7 مباريات بنسبة 20%.

كما أظهرت الإحصائيات ضعفًا دفاعيًا كبيرًا، حيث اهتزت شباك الأهلي في 23 مباراة، مما يمثل 66% من إجمالي المباريات، بينما حقق الفريق نظافة شباكه في 12 مباراة فقط، بنسبة 34%، وهو رقم متواضع للغاية بالنسبة لفريق من طراز الأهلي.

أرقام هجومية ودفاعية تثير القلق

من الناحية الهجومية، سجل الأهلي 52 هدفًا فقط، بينما تلقى 36 هدفًا، مما يعني أن معدل التهديف عليه تجاوز هدفًا واحدًا في المباراة الواحدة، وهو ما يعتبر مؤشرًا خطيرًا على تراجع المستوى الدفاعي.

وفيما يتعلق بالدوري المصري الممتاز، كانت النقاط المتاحة للفريق تبلغ 105 نقاط، لكن الأهلي حصد منها 60 نقطة فقط، بنسبة 57%، مما أدى إلى احتلاله المركز الرابع في جدول الترتيب، وهو مركز غير مألوف للقلعة الحمراء.

خيبات أمل متتالية في البطولات المحلية والقارية

لم يقتصر التراجع على الدوري المحلي فقط، بل امتد إلى البطولات الأخرى، حيث خرج الأهلي من دور الـ32 لكأس مصر على يد نادي وي، واحتل المركز السادس وقبل الأخير في مجموعته في كأس الرابطة، كما جاء في المركز الرابع والأخير في مجموعته في كأس العالم للأندية.

ومع ذلك، كان هناك بصيص أمل في دوري أبطال إفريقيا، حيث أنهى الأهلي دور المجموعات متصدرًا مجموعته بـ10 نقاط دون أي خسارة، في مشهد يعكس اتزانًا تكتيكيًا وقدرة على إدارة المباريات الكبيرة، وفي الجولة الختامية، تعادل سلبيًا مع الجيش الملكي، ليتأهل الفريقان سويًا إلى الأدوار التالية، بينما غادر نادي يانج أفريكانز المنافسة رغم فوزه على شبيبة القبائل.

مكافآت مالية وحضور مصري قوي

وسيحصل النادي الأهلي على مكافأة مالية قدرها 41 مليون و760 ألف جنيه مصري نظير تأهله إلى دور ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، مما يعد حافزًا ماليًا مهمًا في ظل الأرقام المخيبة.

ولم يكن الأهلي هو الفريق المصري الوحيد الذي حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في البطولة القارية، حيث فعل ذلك أيضًا نادي بيراميدز، في تأكيد على الحضور المصري القوي والمنافس في النسخة الحالية من دوري أبطال إفريقيا، رغم التحديات التي واجهها الأهلي محليًا.