سمسم شهاب: جنوني بالأهلي يمنعني من حضور المباريات في الاستاد
كشف المطرب سمسم شهاب عن عشقه الكبير والمجنون للنادي الأهلي، مؤكدًا أن هذا الحب ليس مجرد انتماء عابر أو وسيلة للظهور الإعلامي، بل هو شعور صادق ينبع من أعماق قلبه. جاء ذلك خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم.
عشق متجذر منذ الصغر
قال شهاب: "أنا من عشاق الأهلي الحقيقيين، وأتابع جميع النشاطات الرياضية للنادي بكل تفاصيلها، سواء كانت في كرة القدم أو كرة الطائرة أو كرة السلة أو كرة اليد، للرجال والسيدات على حد سواء." وأضاف أنه يحرص أيضًا على متابعة الأكاديميات والاختبارات الخاصة بها، مما يعكس اهتمامه الشامل بكل جوانب النادي.
وأوضح أن حبه للنادي مستمر منذ طفولته، حتى أن حفيده اليوم يشارك في إحدى الأكاديميات التابعة للأهلي، مما يجعل هذا الانتماء عائليًا ومتجذرًا عبر الأجيال. كما كشف عن حلمه القديم بأن يصبح لاعب كرة قدم في شبابه، حيث كان يتدرب في أرض تُعرف باسم "أرض سمسم"، والتي سُميت تكريمًا لدوره وفريقه في الأنشطة الرياضية التي شارك فيها.
تجنب حضور المباريات في الاستاد
وأشار شهاب إلى أنه عاش تجربة رائعة بين عالمي الرياضة والفن، لكنه في النهاية وجد نفسه متأثرًا أكثر بكرة القدم. قال: "أنا لا أفوت أي مباراة للأهلي، سواء كانت تُقام في الاستاد أو أتابعها عبر التلفزيون، وأتمنى أحيانًا أن أحضر المباريات مباشرة في المدرجات." ومع ذلك، أوضح أنه يتجنب ذلك بسبب مخاوفه من الأحداث الجانبية التي قد تحدث أثناء المباريات، مما يجعله يفضل المشاهدة من المنزل لضمان سلامته.
حب صادق لا يتاجر به
وتابع شهاب مؤكدًا أنه لا يتاجر بحبه للنادي الأهلي، وأن هذا الانتماء يعتبر شأنًا شخصيًا بينه وبين الله. شدد على أن حبه للأهلي نابع من داخله وليس وسيلة إعلامية أو دعائية، قائلاً: "هذا الحب صادق ونابع من قلبي، وليس له أي علاقة بالمصالح أو الظهور." وهذا يؤكد عمق ارتباطه العاطفي بالنادي، والذي يظهر في متابعته الدؤوبة لكل تفاصيله الرياضية.
وبهذا، يظل سمسم شهاب نموذجًا للعاشق الوفي الذي يجمع بين الفن والرياضة، معبرًا عن مشاعره بصدق ووضوح، بعيدًا عن أي مظاهر تجارية أو إعلامية زائفة.
