ناقد رياضي يفتح النار على إدارة الأهلي: ضياع الهوية وتراجع الهيبة
أثار الناقد الرياضي أكرم الرديني حالة من الجدل الكبير في الأوساط الرياضية المصرية والعربية، وذلك بعد تعليقاته النارية التي وجهها إلى إدارة النادي الأهلي، في أعقاب خروج الفريق من دوري أبطال أفريقيا على يد الترجي التونسي. حيث كتب الرديني عبر حسابه على فيسبوك، مؤكداً أن زمن العاطفة في إدارة النادي قد انتهى، ودعا إلى ضرورة الفصل بين تقدير رموز النادي التاريخية والحفاظ على الكيان نفسه كمنظمة رياضية ناجحة.
تراجع خطير في هوية النادي الأهلي
وأشار الرديني في منشوره إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تراجعاً خطيراً ومقلقاً في هوية النادي الأهلي، الذي كان يُعتبر أحد العلامات البارزة في عالم كرة القدم الأفريقية والعالمية. كما انتقد بشدة إدارة النادي، قائلاً إنها لم تعد تُدار وفق معايير واضحة ومهنية، بل أصبحت تعتمد على ما وصفه بـ"تعيين الأقارب وأهل الثقة"، مما أدى إلى إهدار الموارد المالية والبشرية دون تحقيق النتائج المرجوة على الأرض.
وأضاف الرديني أن التعاقدات الكثيرة مع لاعبين ومدربين، والتي تمت في الفترة الأخيرة، لم تأتِ بأي ثمار إيجابية، بل ساهمت في تفاقم الأزمة وتراجع أداء الفريق. كما قام بمقارنة بين الأهلي في فترات سابقة، خاصة في عهد الراحل صالح سليم، والوضع الحالي المتردي، مؤكداً أن الفريق فقد شخصيته المميزة وهيبته التاريخية، وأصبح عرضة لاستقبال الأهداف بسهولة، ولم يعد يخشاه المنافسون كما كان في الماضي.
مطالب إصلاحية عاجلة من الناقد الرياضي
وطرح الناقد الرياضي أكرم الرديني عدة مطالب عاجلة لإصلاح الأوضاع داخل النادي الأهلي، من بينها:
- تقديم اعتذار رسمي من الإدارة إلى جماهير النادي الوفي، بسبب التراجع المستمر في الأداء والنتائج.
- إعادة هيكلة شاملة وكاملة داخل الإدارة، لضمان الشفافية والكفاءة في اتخاذ القرارات.
- رحيل الجهاز الفني الحالي، مع تحمل الإدارة قيمة الشرط الجزائي المترتب على ذلك، كخطوة نحو التغيير.
- إعلان خطة واضحة ومحددة لمستقبل النادي، تشمل الأهداف الرياضية والإدارية على المدى القصير والطويل.
- العمل الجاد على عودة الجماهير إلى المدرجات، من خلال تحسين تجربة المشجعين وبناء الثقة مجدداً.
واختتم الرديني منشوره بتأكيد أن حزن جماهير الأهلي ليس بسبب الخسارة في مباراة واحدة فقط، بل بسبب التراجع الكبير في هوية الفريق وقيمه التاريخية العريقة. وشدد على أن "الأهلي عظيم بجماهيره"، داعياً إلى استعادة الروح الحقيقية للنادي الذي شكل جزءاً مهماً من تاريخ الرياضة في مصر والعالم العربي.



