مريم الأولى على الدبلومات الفنية: حلم تحقق بنسبة 98.9%
في مشهد يجسد تحول الحلم إلى حقيقة، توجت الطالبة مريم باسيلي يعقوب مسيرتها الدراسية بحصد المركز الأول في شهادة الدبلومات الفنية للعام الدراسي 2025-2026، بعد أن حققت مجموع 989 درجة بنسبة 98.9% في دبلوم الدراسة الفنية المتقدمة الصناعية (نظام الخمس سنوات) تخصص التكنولوجيا التطبيقية.
شغف التكنولوجيا يقود للتميز
لم يكن اختيار مريم لمجال التكنولوجيا وليد الصدفة، بل جاء نتيجة شغف مبكر بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. تقول مريم في حديثها لـ«الوطن»: «أنا بحب التكنولوجيا وعشان كده قررت أدرس الحاجة اللي بحبها واللي كنت حاسة نفسي هكون متفوقة فيها زي تخصص الذكاء الاصطناعي وIT وغيره من التخصصات، عشان كده دخلت المدارس التكنولوجية».
هذا الشغف دفعها للالتحاق بمدارس أي-تك I-TECH الثانوية المتقدمة للتكنولوجيا التطبيقية بدلاً من الثانوية العامة، رغم أنها كانت من أوائل الإعدادية في السنوات السابقة.
تحدي التوقعات العائلية
نشأت مريم في عائلة جميع أفرادها أطباء ومهندسون، مما جعل قرارها بدراسة التكنولوجيا محط انتقادات. تقول مريم: «أنا لما جيت اختار تخصص التكنولوجيا طبعا سمعت انتقادات عشان العيلة كلها دكاترة ومهندسين وكانوا عاوزيني ادخل ثانوي عام ولكن أنا كنت مصرة أدرس الحاجة اللي بحبها واللي هتفوق فيها والحمد لله قدرت أثبت ده».
وبالفعل، أثبتت مريم جدارتها، حيث توجت جهودها بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في الدبلومات الفنية.
فرحة النجاح والدعم العائلي
عرفت مريم بخبر تفوقها من خلال الصحافة، حيث تقول: «عرفت إني من الأوائل لما شوفت الأخبار منشورة وطبعا مكنتش مصدقة إني قدرت أحقق حلمي اللي سعيت عليه». وتوجهت بالشكر لعائلتها التي كانت الداعم الأول لها: «عيلتي كانت الداعم الأول ليا من كل النواحي سواء النفسية والمعنوية والمادية وكله وبقولهم شكرا على تعبكم».
وبلغت ساعات مذاكرتها اليومية من 6 إلى 8 ساعات، مما يعكس الجهد الكبير الذي بذلته لتحقيق هذا الإنجاز.
خطط مستقبلية طموحة
تعبر مريم عن فخرها بإنجازها وتخطط لمواصلة مسيرتها الأكاديمية في مجال التكنولوجيا: «الواحد فخور بالإنجاز اللي حققه وناوية أدخل هندسة أو حاسبات وهكمل طريقي اللي سعيت فيه».
يذكر أن نسبة نجاح الدبلومات الفنية لعام 2026 بلغت أقل من 70%، مما يجعل إنجاز مريم أكثر تميزاً في ظل المنافسة القوية.



