مصر تقود انطلاقة جديدة لتطوير الرماية في أفريقيا على هامش بطولة العالم للناشئين
شهدت فاعليات بطولة العالم للرماية للناشئين 2026، التي تقام حالياً في مصر، حدثاً بارزاً تمثل في تنظيم ورشة عمل مشتركة جمعت بين الاتحاد الدولي للرماية (ISSF) والاتحاد الأفريقي للرماية (ASSF). جاءت هذه الورشة في إطار الجهود المبذولة لدعم وتطوير رياضة الرماية داخل القارة الأفريقية، حيث ركزت على بحث سبل النهوض بمستوى اللعبة في الدول الأفريقية من خلال وضع رؤى مستقبلية وخطط عمل شاملة.
مناقشة آليات التطوير في أفريقيا
ركزت ورشة العمل على وضع استراتيجيات لتحسين البنية التحتية للرماية في أفريقيا، وتأهيل الكوادر الفنية والإدارية، إلى جانب دعم برامج اكتشاف المواهب الشابة. كما ناقشت المشاركون كيفية مواكبة المعايير الدولية وتعزيز فرص المنافسة على المستوى العالمي، مما يعكس التزاماً جاداً برفع مستوى الرياضة في القارة.
مصر نقطة الانطلاق للتطوير
أكد المشاركون في الورشة أن استضافة مصر لفاعليات بطولة العالم للناشئين تمثل خطوة مهمة نحو قيادة عملية التطوير في القارة. حيث تمثل هذه الاستضافة نقطة انطلاق حقيقية لمشروعات التعاون بين الاتحادين الدولي والأفريقي، في ظل ما تمتلكه مصر من إمكانيات تنظيمية متقدمة وخبرات رياضية غنية في مجال الرماية.
تصريحات قيادات الرمية
في هذا السياق، توجه لوتشيانو روسي، رئيس الاتحاد الدولي للرماية، بالشكر إلى مصر على حسن التنظيم والاستضافة، مؤكداً أن ورشة العمل تمثل خطوة مهمة لدعم الرماية في أفريقيا. وقال: "نشكر مصر على هذا التنظيم المتميز، وهذه الورشة تعكس التزامنا بدعم الاتحادات الأفريقية وتطوير اللعبة في القارة، وسنعمل على تقديم برامج ومبادرات تساهم في رفع مستوى الرماية الأفريقية إلى آفاق أوسع."
من جانبه، أكد اللواء حازم حسني، رئيس الاتحادين الأفريقي والمصري للرماية، أن ورشة العمل تمثل بداية حقيقية لتنفيذ خطط تطوير شاملة داخل القارة. مشيراً إلى أن التركيز خلال المرحلة المقبلة سيكون على دعم الكوادر والبنية التحتية. وأضاف: "نحرص من خلال هذه الورشة على وضع أسس قوية للتعاون مع الاتحاد الدولي، بما يضمن تطوير الرماية في أفريقيا وخلق قاعدة عريضة من الأبطال القادرين على المنافسة عالمياً."
حضور دولي وأفريقي بارز
شهدت ورشة العمل حضور عدد من القيادات الرياضية البارزة، على رأسهم رئيس الاتحاد الدولي للرماية، والسكرتير العام للاتحاد الدولي للرماية، إلى جانب رئيس الاتحادين المصري والأفريقي للرماية. كما حرص رؤساء الاتحادات الأفريقية على المشاركة في مناقشة مستقبل اللعبة داخل القارة، مما يعكس الاهتمام الكبير بتطوير الرماية في أفريقيا.
نحو مستقبل أكثر تنافسية
تأتي هذه الخطوة ضمن رؤية أوسع لتعزيز التعاون الدولي ورفع مستوى التنافسية للرماة الأفارقة. حيث تهدف إلى تحقيق نتائج متميزة في البطولات العالمية المقبلة، وتعكس تطور الرياضة في القارة السمراء. كما تسهم في بناء جيل جديد من الرماة الموهوبين القادرين على المنافسة على الصعيد الدولي.



