يواجه الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، العاصفة الأشد في مسيرته الطويلة مع الروخيبلانكوس. فمع اقتراب نهاية موسم (2025-2026)، يبدو أن مشروع "التشولو" بات يترنح تحت وطأة النتائج المخيبة، والتي لا تتناسب مطلقًا مع كونه المدرب الأعلى أجرًا في عالم كرة القدم براتب سنوي يتجاوز حاجز الـ 30 مليون يورو.
تعادل مخيب أمام آرسنال
وزاد التعادل المخيب أمام آرسنال (1-1) مساء الأربعاء في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا من أوجاع المدريديين. هذا التعادل لم يكن مجرد نتيجة سلبية على الأرض، بل هو إعلان صريح عن اقتراب توديع المسابقة القارية، بالنظر إلى السجل المرعب للفريق اللندني على ملعبه "الإمارات". ولم يخسر آرسنال سوى مباراة واحدة فقط من أصل آخر 18 مواجهة خاضها في الأبطال، وكانت أمام باريس سان جيرمان الموسم الماضي.
ذكرى سيئة تعود
وما يزيد من قتامة المشهد، هي الذكرى السيئة للقاء الفريقين في مرحلة الدوري هذا الموسم، حين اكتسح "المدفعجية" كتيبة سيميوني برباعية نظيفة، مما يجعل العودة في النتيجة بلندن أقرب إلى "المعجزة الكروية".
ويبدو أن شبح الموسم الصفري يطارد المدرب الأغلى في العالم للمرة الخامسة تواليًا، حيث لم يحقق أتلتيكو مدريد أي بطولة كبرى منذ موسم 2020-2021، عندما توج بلقب الدوري الإسباني. ومنذ ذلك الحين، خرج الفريق من دوري أبطال أوروبا في أدوار متقدمة دون تتويج، وفشل في المنافسة على لقب الليغا، مما يضع سيميوني تحت ضغط هائل من الجماهير والإدارة.
ويبقى السؤال: هل يستحق سيميوني لقب المدرب الأغلى في العالم في ظل هذه النتائج؟ أم أن أيامه في أتلتيكو مدريد أصبحت معدودة؟



