حقق النجم المغربي أشرف حكيمي إنجازاً فريداً في تاريخ كرة القدم الإفريقية، عندما توج مع فريقه باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب آرسنال الإنجليزي، ليصبح ثاني لاعب إفريقي ينهي الموسم في صدارة قائمة أفضل صانعي الأهداف في البطولة.
إنجاز إفريقي استثنائي
استطاع حكيمي، الظهير الأيمن لباريس سان جيرمان، أن يضع بصمة إفريقية لا تُنسى في دوري أبطال أوروبا، بعد أن قاد فريقه للتتويج باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه، بفوز صعب على آرسنال بركلات الترجيح (4-3)، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1).
ويعد هذا الإنجاز تتويجاً لموسم استثنائي لحكيمي، الذي أنهى البطولة كأفضل صانع أهداف بالتساوي مع زميله خفيتشا كفاراتسخيليا ونجم بايرن ميونخ مايكل أوليسيه، حيث قدم 6 تمريرات حاسمة طوال مشوار البطولة.
حكيمي على خطى إيتو
وبإنجازه هذا، أصبح حكيمي ثاني لاعب إفريقي في تاريخ دوري أبطال أوروبا يحقق هذا اللقب، مقلداً بذلك الأسطورة الكاميرونية صامويل إيتو، الذي كان أول لاعب إفريقي يتوج بلقب دوري الأبطال كأفضل صانع أهداف في موسم 2005/06 مع برشلونة.
وكان إيتو قد قاد برشلونة حينها للفوز على آرسنال أيضاً بنتيجة (2-1) في المباراة النهائية، التي شهدت تقدم الجانرز أولاً قبل أن يقلب البارسا الطاولة. وتكرر السيناريو نفسه بعد 20 عاماً مع باريس سان جيرمان ضد آرسنال.
مستقبل واعد لحكيمي
يأتي هذا الإنجاز ليعزز مكانة حكيمي كأحد أفضل اللاعبين الأفارقة في العالم، خاصة في مركز الظهير الأيمن، حيث أثبت جدارته على أعلى المستويات الأوروبية والعالمية. ويطمح حكيمي لمواصلة التألق مع باريس سان جيرمان في المواسم القادمة، وتحقيق المزيد من الألقاب الفردية والجماعية.
ويبقى هذا الإنجاز مصدر فخر للكرة المغربية والإفريقية، ويؤكد أن اللاعبين الأفارقة قادرون على المنافسة بقوة في أكبر البطولات الأوروبية وتحقيق ألقاب فردية وجماعية مميزة.



