بطاقة حمراء لكيلي تزيد أزمة يوفنتوس في مواجهة جالطة سراي بدوري الأبطال
بطاقة حمراء لكيلي تزيد أزمة يوفنتوس في دوري الأبطال

بطاقة حمراء لكيلي تزيد أزمة يوفنتوس في مواجهة جالطة سراي بدوري الأبطال

شهدت مباراة يوفنتوس وجالطة سراي التركي، التي أقيمت ضمن منافسات إياب ملحق الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا، على ملعب أليانز ستاديوم، قراراً تحكيمياً صادماً زاد من معاناة السيدة العجوز في مسيرتها الأوروبية هذا الموسم.

خلفية المباراة والإقصاء الصعب

يأتي هذا اللقاء بعد خسارة يوفنتوس الثقيلة بنتيجة 2-5 على يد مضيفه جالطة سراي في المباراة الذهاب التي جرت الثلاثاء الماضي، ضمن نفس المرحلة من البطولة القارية. وكان يوفنتوس قد تقدم بهدف نظيف في تلك المباراة عن طريق مانويل لوكاتيلي في الدقيقة 37 من ضربة جزاء، لكنه فشل في الحفاظ على تقدمه.

ورغم محاولات الفريق الإيطالي اليائسة للعودة في النتيجة خلال مباراة الإياب، بهدف عبور مرحلة الملحق وبلوغ دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا، جاء قرار الحكم السلوفيني سلافكو فينشيتش ليصدم لاعبي ومناصري اليوفي.

تفاصيل الطرد وتأثيره على المباراة

في الدقيقة 48 من عمر المباراة، قرر الحكم السلوفيني طرد المدافع الإنجليزي ليويد كيلي، لاعب يوفنتوس، بعد تدخل قوي على أحد لاعبي جالطة سراي. هذه البطاقة الحمراء لم تكن مجرد إقصاء للاعب فحسب، بل شكلت ضربة قاسية للفريق الإيطالي الذي كان يحاول تعويض خسارته الكبيرة في الذهاب.

مع خروج كيلي، اضطر يوفنتوس لمواصلة المباراة بعشرة لاعبين فقط، مما زاد من صعوبة مهمته في مواجهة الفريق التركي الذي يمتلك تفوقاً في النتيجة والأداء. هذا القرار التحكيمي أثار جدلاً واسعاً بين المحللين والجماهير، حيث رأى البعض أنه كان قاسياً بعض الشيء، بينما دافع آخرون عن الحكم مؤكدين أن التدخل استحق الإقصاء.

تداعيات الطرد على مسيرة يوفنتوس الأوروبية

زيادة معاناة يوفنتوس في هذه المباراة تأتي في وقت حرج للغاية للفريق الإيطالي، الذي يسعى جاهداً للحفاظ على مكانته في البطولة الأوروبية الأهم. الطرد لم يؤثر فقط على سير المباراة، بل سيكون له تداعيات على المباريات القادمة أيضاً، حيث سيغيب كيلي عن مواجهات مهمة بسبب الإيقاف.

هذه الحادثة تضع يوفنتوس في موقف صعب للغاية، حيث يجب عليه الآن التعامل مع عواقب الخسارة الثقيلة في الذهاب، بالإضافة إلى اللعب بعشرة لاعبين في جزء كبير من مباراة الإياب. كل هذه العوامل تجعل مهمة الفريق الإيطالي في بلوغ دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا مهمة شبه مستحيلة.

يذكر أن يوفنتوس، أحد عمالقة الكرة الإيطالية، يواجه تحديات كبيرة هذا الموسم على أكثر من صعيد، وتأتي هذه الأزمة في دوري الأبطال لتزيد من ضغوط المدرب واللاعبين في فترة حاسمة من المنافسات.