أوسيمين يحول حلم يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا إلى كابوس درامي
شهدت مواجهة يوفنتوس وجالطة سراي، اليوم الأربعاء، على ملعب أليانز ستاديوم، ضمن منافسات إياب ملحق الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا، أحداثاً مثيرة ومفاجآت غير متوقعة، حيث قلب الفريق التركي الطاولة على أصحاب الأرض ليحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ 16 بنتيجة 7-5 في مجموع المباراتين، بعد خوض أوقات إضافية مليئة بالتوتر.
بداية صعبة ليوفنتوس وقرار تحكيمي مثير للجدل
تقدم يوفنتوس في المباراة بهدف نظيف سجله مانويل لوكاتيلي في الدقيقة 37 من ضربة جزاء، مما منح الفريق الإيطالي أملاً في العودة من الخسارة الثقيلة 2-5 التي تعرض لها في مباراة الذهاب. ومع ذلك، جاء قرار الحكم السلوفيني سلافكو فينشيتش ليصدم لاعبي اليوفي، حيث قرر طرد المدافع الإنجليزي ليويد كيلي في الدقيقة 48، ليزيد من معاناة الفريق الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين فقط في بقية المباراة.
معاناة وإصرار في مواجهة الصعاب
رغم تلك الظروف الصعبة، أظهر يوفنتوس إصراراً ملحوظاً، حيث سجل فيدريكو جاتي الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 70، ليحيي آمال جماهير السيدة العجوز. ثم جاء ويستون ماكيني ليسجل الهدف الثالث في الدقيقة 82، مما أدى إلى تعادل النتيجة في مجموع المباراتين عند 5-5، وإشعال حماس المباراة التي اضطرت للذهاب إلى الأوقات الإضافية بعد انتهاء الوقت الأصلي بتعادل مثير.
أوسيمين يقلب الطاولة في الوقت الإضافي
في الدقيقة 105+1 من الوقت الإضافي، قلب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، نجم جالطة سراي، الطاولة بشكل كامل، حيث تلقى تمريرة حاسمة من زميله باريس يلماز وأودعها شباك حارس يوفنتوس ماتيا بيرين، ليسجل الهدف الذي أعاد الأمل للفريق التركي وحطم أحلام اليوفي. ثم أضاف باريس يلماز الهدف الثاني لجالطة سراي في الدقيقة 119، بعد تلقيه تسديدة من ويلفريد سينجو، ليؤكد تأهل الفريق التركي إلى دور الـ 16 من البطولة القارية.
تداعيات المباراة وانعكاساتها
هذه النتيجة تمثل صدمة كبيرة لـ يوفنتوس، الذي كان يأمل في استغلال عامل الأرض والجمهور لقلب النتيجة، بينما تبرز كإنجاز تاريخي لـ جالطة سراي، الذي أظهر روحاً قتالية عالية في الأراضي الإيطالية. وتسلط المباراة الضوء على:
- دور القرارات التحكيمية في تغيير مسار المواجهات الكبيرة.
- أهمية الروح الجماعية والإصرار في التغلب على الصعاب.
- تأثير اللاعبين المميزين مثل أوسيمين في حسم المباريات الحاسمة.
بهذا، يودع يوفنتوس منافسات دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي، بينما يتقدم جالطة سراي إلى دور الـ 16، حاملاً معه قصة كفاح وإرادة ستُذكر في سجلات البطولة.