صراع القمم: الأهلي والترجي في مواجهة نارية بربع نهائي دوري أبطال أفريقيا
يشهد ملعب حمادي العقربي برادس في تونس، مساء اليوم الأحد، مواجهة كروية مرتقبة بين عملاقين أفريقيين، حيث يستضيف الترجي الرياضي التونسي نظيره النادي الأهلي المصري، في ذهاب ربع نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا. المباراة المقرر انطلاقها في الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة، تذاع على قناة بي إن سبورتس HD1، وتجمع فريقين يطمحان للصعود نحو الدور نصف النهائي والمنافسة على اللقب القاري.
التاريخ يحسم الصراع لصالح الأهلي
يستند الأهلي إلى سجل تاريخي قوي في مواجهات الترجي، حيث لعب الفريقان 26 مباراة في بطولات الأندية الأفريقية، منها 24 لقاءً في دوري الأبطال. فاز الأهلي في 13 مباراة، بينما حقق الترجي الفوز في 4 فقط، وتعادل الفريقان في 9 مواجهات. كما سجل الأهلي 31 هدفًا مقابل 15 هدفًا تلقت شباكه، مما يعزز ثقة الفريق الأحمر قبل اللقاء.
من الجدير بالذكر أن آخر مواجهة بين الفريقين كانت في نهائي نسخة 2023-2024، حيث تفوق الأهلي بهدف نظيف في مجموع المباراتين ليحصد اللقب. ويسعى الأهلي اليوم لتحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه، تسهل مهمته قبل مباراة الإياب المقررة في القاهرة.
عودة النجوم: زيزو وتريزيجيه يعززان صفوف الأهلي
شهدت قائمة الأهلي للمباراة عودة لاعبين أساسيين بعد التعافي من الإصابات، وهما أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه، مما يضخ دماءً جديدة في خط الهجوم. كما أعلن المدير الفني ييس توروب تشكيلة تضم أسماء لامعة مثل محمد الشناوي ومحمد هاني وأحمد نبيل كوكا، مع استمرار المداورة في حراسة المرمى بين مصطفى شوبير ومحمد الشناوي.
من ناحية أخرى، يعول الترجي على عاملي الأرض والجمهور في ملعبه، حيث وجه قائد الفريق يوسف المساكني رسالة إلى جماهير النادي، طالبهم فيها بعدم استخدام أشعة الليزر أو الألعاب النارية خلال المباراة، تجنبًا للعقوبات والغرامات المالية من الاتحاد الأفريقي.
توترات خارج الملعب: تهديدات لبن رمضان وإعداد نفسي للاعبين
في أجواء مشحونة قبل المباراة، توجهت جماهير الترجي إلى منزل اللاعب محمد علي بن رمضان في تونس، ووضعت ملصقات تتهمه بخيانة فريقه القديم بعد انتقاله للأهلي. هذا الحادث يضيف بُعدًا عاطفيًا للمواجهة، خاصة مع تفضيل بن رمضان الانضمام للأحمر ورفض العودة للترجي.
على الجانب الآخر، يتواجد أبو الوفا المعد النفسي بجهاز الأهلي في المحاضرة الختامية قبل المباراة، لتحضير اللاعبين ذهنيًا، بعد سلسلة من الجلسات الفردية والجماعية التي نظمت في الأيام الماضية. هذا الإجراء يهدف لتعزيز التركيز والثقة لدى لاعبي القلعة الحمراء في مواجهة صعوبة اللعب خارج الديار.
باختصار، تجمع هذه المواجهة بين تاريخ حافل وتحديات حاضرة، حيث يسعى الأهلي لمواصلة هيمنته التاريخية، بينما يحاول الترجي الاستفادة من أرضه وجمهوره لقلب الموازين. النتيجة ستحدد مسار الفريقين نحو حلم التتويج القاري.
